فهرس الكتاب
والنون: للوقاية، والياء: في محل نصب مفعول به، أو مفعول به أول؛ إذ يجوز أن يكون"اتخذ"متعديًا لمفعول به واحد، وأن يكون متعديًا لمفعولين بمعنى"صيّر"، وبهذا الوجه أخذ أبو البقاء (1) .
وَأُمِّيَ: الواو حرف عطف، و"أُمِّيَ"معطوف على ياء المتكلم منصوب، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء: في محل جَرّ مضاف إليه.
إِلَهَيْنِ: فيه وجهان (2) :
1 -مفعول به ثان إذا كان"اتخذ"متعديًا لمفعولين.
2 -حال إذا كان"اتخذ"متعديًا لمفعول واحد.
مِن دُونِ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ (3) :
1 -"اتَّخِذُونِي".
2 -بمحذوف صفة لـ"إِلَهَيْنِ".
اللَّه: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور.
* وجملة"اتَّخِذُونِي. . ."في محل نصب مقول القول.
قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ:
قَالَ: فعل ماض، والفاعل"هو". سُبْحَانَكَ: تقدم إعرابه في الآية/ 32 من سورة البقرة، ومتعلّقه محذوف، تقديره: سبحانك من أن يكون لك شريك، وقدره ابن عطية:"عن أن يقال هذا وينطق هذا"ورجَّحه أبو حيان (4) .
مَا يَكُونُ: مَا: نافية و"يَكُونُ": فعل مضارع ناقص مرفوع. لِي: اللام: حرف
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري/ 475، والدر 2/ 655.
(2) تفسير أبي السعود 2/ 112.
(3) العكبري/ 475، والدر 2/ 655، وفتح القدير 2/ 110.
(4) البحر المحيط 4/ 58، والكشاف 1/ 490.
الجزء: 7 - الصفحة: 90