مرفوع، فهو معرب؛ لأنه أضيف إلى معرب (1) .
يَنْفَعُ: فعل مضارع مرفوع. الصَّادِقِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء. صِدْقُهُمْ (2) : فاعل مؤخّر مرفوع، والهاء: في محل جَرّ مضاف إليه.
* وجملة"قَالَ اللَّهُ"لا محل لها؛ استئنافيّة.
* وجملة"هَذَا يَوْمُ"في محل نصب مقول القول.
* وجملة"يَنْفَعُ. . ."في محل جَرّ مضاف إليه.
لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا:
لَهُمْ: اللام: حرف جَرّ، والهاء: في محل جَرّ، وهما متعلّقان بمحذوف خبر مقدم. جَنَّاتٌ: مبتدأ مؤخّر مرفوع.
* وجملة"لَهُمْ جَنَّاتٌ"لا محل لها؛ استئنافيّة بيانيَّة.
تَجْرِي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة. مِن تَحْتِهَا: جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف حال من"الْأَنْهَارُ"أو بـ"تَجْرِي"، ومِن (3) : لابتداء الغاية، وقيل زائدة، وقيل بمعنى"في"، والوجهان الأخيران ضعيفان، و"ها"في محل جَرّ مضاف إليه. الْأَنْهَارُ: فاعل مرفوع.
* وجملة"تَجْرِي. . ."في محل رفع صفة لـ"جَنَّاتٌ".
خَالِدِينَ: حال منصوبة من"الهاء"في"لَهُمْ" (4) ، وعلامة النصب الياء. وهي حال مقدّرة.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر المصون 2/ 659، والعكبري/ 477، والفريد 2/ 111، وإعراب النحاس 1/ 533، ومشكل إعراب القرآن 1/ 255، والبيان 1/ 311، ومعاني الزجاج 2/ 224، وانظر مغني اللبيب، تحقيق د. عبد اللطيف الخطيب 5/ 666 ففيه تفصيل في جواز بناء"يوم"إذا أضيف إلى معرب أو مبني.
(2) انظر المراجع السابقة.
(3) انظر الدر المصون 1/ 159 الآية (25) من سورة البقرة.
(4) الفريد 2/ 113، والبيان 1/ 312، ومشكل إعراب القرآن 1/ 256.
الجزء: 7 - الصفحة: 98