فهرس الكتاب
"يَجْمَعَنَّكُمْ"، على تضمين الفعل معنى"ليضمنكم"، أي: ليجمعنكم مضمومين إلى يوم القيامة (1) . قاله الدماميني. وفي معنى"إِلَى"ما يأتي (1) :
1 -انتهاء الغاية، أي: منتهين إلى يوم القيامة.
2 -بمعنى"اللام"نحو قوله تعالى: {إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ} آل عمران / 9.
3 -بمعنى"في"، أي: ليجمعنّكم في يوم القيامة.
4 -زائدة، أي: ليجمعنّكم يوم القيامة.
الْقِيامَةِ: مضاف إليه مجرور."لَا رَيْبَ فِيهِ": تقدم إعرابه في سورة البقرة / 2.
* والجملة في محل نصب حال من"يَوْمَ".
الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ:
الَّذِينَ: اسم موصول مبني، وفي محله الأوجه الآتية (2) :
1 -في محل نصب على الذم، وليس بظاهر.
2 -في محل رفع مبتدأ خبره"فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ".
3 -في محل جَرّ صفة للمكذِّبين.
4 -في محل جَرّ بدل من"الْمُكَذِّبِينَ".
والصفة والبدل وجهان بعيدان.
5 -في محل نصب على البدل من الضمير المخاطب، وقد سبق مناقشة ذلك في المائدة / 114.
6 -في محل رفع على الذم، قاله الزمخشري،"ونصب على الذم أو رفع"، أي: أُريد الذين خسروا. . والوجه الثاني عندنا أنه في محل رفع مبتدأ، خبره جملة"فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر المحيط 4/ 82، والدر المصون 3/ 17، ومغني اللبيب 1/ 495، وتفسير أبي السعود 2/ 130، وفتح القدير 2/ 120، وحاشية الشهاب 4/ 29.
(2) البحر المحيط 4/ 83، والدر المصون 3/ 18، والعكبري/ 483، والفريد 2/ 126، والبيان 1/ 315، ومشكل إعراب القرآن 1/ 258، والكشاف 1/ 497، وإعراب النحاس 2/ 58، وتفسير أبي السعود 2/ 130، وحاشية الشهاب 4/ 30، وفتح القدير 2/ 120.
الجزء: 7 - الصفحة: 122