فهرس الكتاب

الصفحة 2169 من 10463

1 -الواو للمعية عاطفة تعطف ما بعدها على المصدر المتوهم قبلها.

2 -الواو بمعنى الفاء.

3 -بمعنى"لام التعليل".

و"لَا"نافية. نُكَذِّبَ (1) : فعل مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة بعد الواو، أو عطفًا على جواب التمني، والفاعل"نحن".

* والجملة صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.

والمصدر المؤوَّل"أن نكذب"معطوف على مصدر متوهم من الكلام السابق، أي: يا ليتنا لنا ردّ، وانتفاء تكذيب بآيات ربنا.

وذكر الزمخشري أن المصدر قد يكون نصبًا على الحال: على معنى يا ليتنا نرد غير مكذّبين.

بِآيَاتِ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"نُكَذِّبَ". رَبَّنَا: مضاف إليه مجرور، و (نا) في محل جَرّ مضاف إليه.

وَنَكُونَ: الواو: عاطفة، و"نَكُونَ": فعل مضارع ناقص منصوب (2) معطوف على"نُكَذِّبَ"، واسمه مستتر تقديره (نحن) . مِنَ المُؤْمِنِينَ: جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر"نَكُونَ".

* وجملة"نَكُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ"معطوفة على جملة"نُكَذِّبَ"، فلا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) العكبري/ 489، ومشكل إعراب القرآن 1/ 263، والبيان 1/ 318، وحاشية الجمل 2/ 20، والكشاف 1/ 500، والفريد 2/ 137، والبحر 4/ 101، والدر 3/ 39، وحاشية الشهاب 4/ 44، ومغني اللبيب 4/ 374، وتفسير أبي السعود 2/ 138، وإعراب النحاس 2/ 62، ومعاني الأخفش 2/ 487.

(2) في الكشاف 1/ 500"وقرئ ولا نكذبَ ونكونَ بالنصب بإضمار"أَنْ"على جواب التمني"، وكذا في تفسير أبي السعود 2/ 138.

الجزء: 7 - الصفحة: 147

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت