في محل نصب. لِكَلِمَاتِ: جارّ ومجرور متعلّقان بـ"مُبَدِّلَ". اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. وخبر"لَا"محذوف تقديره (موجود) .
* وجملة"لَا مُبَدِّلَ. . ."لا محل لها:
1 -معطوفة على جملة القسم المقدرة.
2 -ويجوز أن تكون اعتراضية.
وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ:
وَلَقَدْ: الواو: عاطفة، أو استئنافيّة، ولَقَدْ: مثل ما سبق. جَاءَكَ: فعل ماض، والكاف: في محل نصب مفعول به.
وفي فاعل"جاء"وجهان (1) :
1 -مضمر وتقديره:
أ - المجيء عند العكبري.
ب - جلاء أو بيان عند ابن عطية.
ج- نبأ عند الرماني.
د - هذا الخبر من تكذيب أتباع الرسل للرسل، والصبر والإيذاء، إلى أن نصروا، عند أبي حيان.
2 -من حرف جَرّ زائد، والفاعل"نبأ"مجرور لفظًا مرفوع محلًا، وذلك عند الأخفش (2) ، وهذا لا يجيزه سيبويه؛ لأن الباء وقعت في موجب.
ولا يجوز عند الجميع أن يكون الجارّ والمجرور صفة لفاعل محذوف، أي:
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر المحيط 4/ 113، والدر 3/ 49، والعكبري/ 492، والفريد 2/ 143، ومغني اللبيب، 4/ 175، 180.
(2) معاني الأخفش 2/ 488، ومما يضعف هذا الوجه من جهة المعنى بأنه لم يجئه كل نبأ المرسلين لقوله تعالى: {مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} غافر/ 78، وزيادة (من) تؤدي إلى أنه جاءه جميع الأنباء؛ لأنه اسم جنس، والأمر بخلافه. انظر المراجع السابقة.
الجزء: 7 - الصفحة: 161