* وجملة"تَدْعُونَهُ"في محل نصب حال من مفعول"يُنْجِّيكُمْ"، أي: ينجيكم داعين اللَّه، أو من فاعله، أي: مدعوًا من جهتكم.
تَضَرُّعًا: فيها وجهان (1) :
1 -مصدر في موضع الحال منصوب.
2 -نائب مفعول مطلق منصوب؛ لأنها مصدر من معنى الفعل"تَدْعُونَهُ".
وَخُفْيَةً: معطوف على"تَضَرُّعًا"منصوب مثله.
لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ:
لَئِنْ: اللام: موطئة للقسم، و (إن) حرف شرط جازم. أَنْجَانَا: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر في محل جزم فعل الشرط، و (نا) في محل نصب مفعول به، والفاعل تقديره (هو) . مِنْ: حرف جَرّ لابتداء الغاية. هَذِهِ: الهاء للتنبيه، وذِه: اسم إشارة إلى الظلمات، مبني في محل جَرّ، والجارّ والمجرور متعلّقان بـ"أَنْجَانَا". لَنَكُونَنَّ: اللام: للقسم، و"نَكُونَنَّ": فعل مضارع ناقص مبني على الفتح، والنون: للتوكيد، واسمه تقديره (نحن) .
مِنَ الشَّاكِرِينَ: جارّ ومجرور متعلّقان بمحذوف خبر"لَنَكُونَنَّ".
* وجملة"لَئِنْ أَنْجَانَا"فيها وجهان (2) :
1 -تفسيرية للدعاء قبلها لا محل لها.
2 -في محل نصب على المحل على إضمار القول.
* وتكون جملة القول في محل نصب حال من فاعل"تَدْعُونَهُ"، أي: تدعونه قائلين لئن أنجانا. . .
* وجملة"لَنَكُونَنَّ. . ."لا محل لها؛ جواب القسم، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 4/ 150، والدر 3/ 84، والعكبري/ 504، والفريد 2/ 165، وحاشية الشهاب 4/ 77، وإعراب النحاس 2/ 72، وحاشية الجمل 2/ 41.
(2) الدر 3/ 84، والفريد 2/ 165، وحاشية الشهاب 4/ 77، وفتح القدير 2/ 145، والكشاف 1/ 510، وحاشية الجمل 2/ 41.
الجزء: 7 - الصفحة: 211