فهرس الكتاب
الْيَوْمَ: ظرف زمان منصوب، وفي متعلّقه وجهان (1) :
1 -"أَخْرِجُوا"، ويكون الوقف على"الْيَوْمَ"، أي: أخرجوا أنفسكم من أبدانكم (في الدنيا) ، أو: خلّصوا أنفسكم من العذاب (في الآخرة) .
2 -"تُجْزَوْنَ"والوقف على"أَنْفُسَكُمُ".
تُجْزَوْنَ: فعل مضارع مبني للمفعول مرفوع، والواو: في محل رفع نائب فاعل. عَذَابَ: مفعول به ثان منصوب. والمفعول الأول قام مقام الفاعل. الْهُونِ: مضاف إليه مجرور (2) .
* وجملة"تُجْزَوْنَ"فيها ما يأتي:
1 -استئنافيّة إن تعلق"الْيَوْمَ"بـ"أَخْرِجُوا".
2 -في محل جر مضاف إليه إن تعلق"الْيَوْمَ"بـ"تُجْزَوْنَ".
بِمَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ:
بِمَا: الباء: حرف جَرٍّ سببية، و"مَا"مصدرية.
كُنْتُمْ: فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء: في محل رفع اسمه، والميم: للجمع. تَقُولُونَ: فعل مضارع مرفوع، والواو: في محل رفع فاعل.
عَلَى اللَّهِ: الجارّ والمجرور متعلّقان بـ"تَقُولُونَ"على تضمينه معنى (تكذبون) ، والمصدر المؤوَّل من"مَا كُنْتُمْ. . ."في محل جر متعلق بـ"تُجْزَوْنَ"، أي: تجزون عذاب الهون بسبب كونكم قائلين غير الحق وكونكم مستكبرين.
* وجملة"تَقُولُونَ"في محل نصب خبر (كان) .
* وجملة"كُنْتُمْ تَقُولُونَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الحرفي.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحيط 4/ 181، والدر 3/ 123، والعكبري/ 521، والفريد 2/ 193، ومشكل إعراب القرآن 1/ 278، وحاشية الجمل 2/ 63.
(2) أضاف"العذاب"إلى"الْهُونِ"إشارة إلى أنه متمكن فيه، فقد يكون العذاب للزجر والتأديب فقط، ويجوز أن يكون من باب إضافة الموصوف إلى صفته، أي: العذاب الهون. انظر المحيط 4/ 181، والدر المصون 3/ 124، وتفسير أبي السعود 2/ 182، والكشاف 1/ 517، وحاشية الشهاب 4/ 98، وحاشية الجمل 2/ 64.
الجزء: 7 - الصفحة: 273