فهرس الكتاب

الصفحة 2309 من 10463

وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ:

وَجَنَّاتٍ: الواو: عاطفة، وفي"جَنَّاتٍ"أوجه (1) :

1 -معطوفة على"نَبَاتَ"، أي: فأخرجنا بالماء النباتَ وجناتٍ، وهذا من عطف الخاص على العام. وهذا الوجه أظهر عندنا.

2 -معطوف على"خَضِرًا"، أي: فأخرجنا الماء خضرًا وجناتٍ. .

* وعلى هذين الوجهين تكون جملة"وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ"اعتراضية.

3 -معطوف على"حَبًّا"ذكره ابن الأنباري. وعلامة النصب الكسرة كما لا يخفى.

4 -منصوب على الاختصاص. وعدّه الزمخشري الأحسن لفضل هذين الصنفين.

مِنْ أَعْنَابٍ: الجارّ والمجرور متعلِّقان بصفة محذوفة لـ"جَنَّاتٍ".

وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ: اسمان معطوفان على"نَبَاتَ"وقيل: على"جَنَّاتٍ"منصوبان مثل المعطوف عليه. مشتبهًا: حال منصوبة، وفي صاحب الحال أوجه (2) :

1 -"الرُّمَّانَ"لقربه، وحذفت الحال من"الزَّيْتُونَ"، أي: الزيتون مشتبهًا.

2 -"الزَّيْتُونَ"، وحذف الحال من"الرُّمَّانَ"، أي: الزيتون مشتبهًا والرمان كذلك.

3 -من الجميع هكذا ذكر أبو البقاء؛ أي من"الزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ"، ولعله قصد المعنى، لأنه على اللفظ يتنافى والصناعة.

وفي حاشية الجمل:"أي: من الزيتون والرمان معًا، ولا يرد عليه أنه كان يقال مشتبهين؛ وذلك لأن الشارح جعلها حالًا سببية حيث جعلها اسمًا ظاهرًا محذوفًا".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر المحيط 4/ 190، والدر المصون 3/ 140، والعكبري/ 525، والفريد 2/ 202، وحاشية الجمل 2/ 69، وحاشية الشهاب 4/ 103، والبيان 1/ 333، وتفسير أبي السعود 2/ 185.

(2) البحر المحيط 4/ 191، والدر المصون 3/ 142، والعكبري/ 525، والفريد 2/ 202، ومغني اللبيب 6/ 34، وتفسير أبي السعود 2/ 185، وحاشية الشهاب 4/ 103، وفتح القدير 2/ 166، وحاشية الجمل 2/ 69.

الجزء: 7 - الصفحة: 287

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت