فهرس الكتاب

الصفحة 2311 من 10463

لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ: فيه أوجه (1) :

1 -"شُرَكَاءَ"مفعول ثان. و"الْجِنَّ"مفعول أول. و"لِلَّهِ"الجارّ والمجرور متعلّقان بـ"شُرَكَاءَ". وهذا الوجه هو الأظهر.

2 -"شُرَكَاءَ"مفعول أول. و"الْجِنَّ"بدل من"شُرَكَاءَ"و"لِلَّهِ"متعلِّقان بمحذوف مفعول به ثان.

وأجاز مكّي وابن الأنباري تعليق"لِلَّهِ"بـ"جَعَلَ"على الرغم من قولهما: إن"لِلَّهِ"في موضع المفعول الثاني. وقد ردّ السمين الحلبي هذا التعليق.

3 -"شُرَكَاءَ"مفعول أول. و"الْجِنَّ"مفعول ثان. وهذا الوجه بعيد، لأن الأصل أن يكون الأول هو المبتدأ، والثاني هو الخبر في هذا الباب. وهذا الوجه لا يقبل هذه القاعدة.

4 -"شُرَكَاءَ الْجِنَّ"مفعول ثان ومفعول أول كما تقدم، والجارّ والمجرور"لِلَّهِ"متعلّقان بمحذوف حال من"شُرَكَاءَ"صفة تقدمت على موصوفها، وردّ السمين هذا الوجه؛ لأن التقدير على هذا الوجه: جعلوهم شركاء في حال كونهم للَّه. وهذا لا يصح.

5 -أن يكون"الْجِنَّ"مفعولًا به لفعل محذوف جوابًا عن سؤال مقدَّر.

* وجملة"جَعَلُوا لِلَّهِ. . ."لا محل لها؛ استئنافيَّة.

وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ:

وَخَلَقَهُمْ: الواو: حالية أو استئنافيَّة، وخَلَقَ: فعل ماض، والهاء: في محل نصب مفعول به تعود على الجاعلين، أو على"الْجِنَّ". والفاعل (هو) .

* وجملة"خَلَقَهُمْ"فيها وجهان:

1 -في محل نصب حال.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر المحيط 4/ 193، والدر المصون 3/ 144، والعكبري/ 526، ومشكل إعراب القرآن 1/ 282، والفريد 2/ 203، والبيان 1/ 333، والكشاف 1/ 520، وحاشية الشهاب 4/ 106، وفتح القدير 2/ 169، وتفسير أبي السعود 2/ 186، ومعاني الفراء 1/ 348، وإعراب النحاس 2/ 87، وحاشية الجمل 2/ 70.

الجزء: 7 - الصفحة: 289

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت