جعلت"علم"بمعنى: عرف، متعديًا لمفعول واحد، وهو الظاهر عند أبي حيان.
2 -اسم استفهام في محل رفع مبتدأ، معلقة لعمل"تَعْلَمُونَ".
تَكُونُ: فعل مضارع ناقص مرفوع. لَهُ: جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر"تَكُونُ"مقدَّم.
عَاقِبَةُ الدَّارِ: عَاقِبَةُ: اسم"تَكُونُ"مؤخر مرفوع. الدَّارِ: مضاف إليه مجرور.
إعراب الجمل:
1 -إذا أعربت"مَنْ"اسمًا موصولًا مفعولًا به لـ"علم"فإن جملة:"تَكُونُ له عاقبة الدار"هي صلة موصول لا محل لها من الإعراب.
2 -إذا أعربت"مَنْ"اسم استفهام مبتدأ فإن جملة"تَكُونُ لَهُ. . ."هي في محل رفع خبر لـ"مَنْ"الاستفهامية.
* وجملة:"مَنْ تَكُونُ. . ."في محل نصب سدت مسدّ مفعول"علم"إذا فسرت بمعنى (عرف) ، ومسدَّ مفعولي"علم"إذا فُسِّرت بمعنى: تيقن.
إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ:
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. والهاء: في محل نصب ضمير الشأن اسمها.
لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ:
لَا: نافية غير عاملة. يُفْلِحُ: فعل مضارع مرفوع.
الظَّالِمُونَ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو. = إلا الوجه الأول. الجمل 2/ 93 - 94، والكشاف 1/ 529، والشهاب 4/ 127، والبيان 1/ 342، ومعاني الفراء 1/ 355 - 356، ومشكل مكي 1/ 291، وإعراب النحاس 1/ 581، والفريد 2/ 231.
الجزء: 8 - الصفحة: 73