فهرس الكتاب

الصفحة 2486 من 10463

1 -أن في"أَمْثَالِهَا"إضافة جمع"مثل"إلى مؤنث، فاكتسب المضاف التأنيث من المضاف إليه. ولذلك شواهد كثيرة في لسان العرب.

2 -إن المثل هنا بمعنى"الحسنة"وهو مؤنث، فذكر العدد مراعاة للمعنى، فكأنه قيل: عشر حسنات.

3 -أن تقدير الكلام:"عشر حسنات أمثالها"، فحذف الموصوف وقامت الصفة مقامه. وهو مذهب سيبويه، وإن كان لا يرى حذف الموصوف في مثل:"مررت بثلاثة صالحين"، إلا أن المثل وإن كان وصفًا في الأصل قد أجري مجرى الاسم في نحو:"مررت بمثلك"، ولا يلزم ذكر الموصوف معه.

* وجملة:"فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا"في محل جزم، جواب شرط جازم. أما الخبر عن اسم الشرط ففيه ما يأتي:

-هو جملة الشرط"جَاءَ بِالْحَسَنَةِ".

-هو جملة جواب الشرط"فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا".

وعلى هذا الوجه يكون لجملة الشرط محلان إعرابيان:

فهي في محل جزم بـ"مَنْ"، وفي محل رفع خبر عن"مَنْ"، وهو عجيب، وسنورد فيه فائدة فيما يأتي من حديث.

-هو جملة الشرط فعلًا وجوابًا:"جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا".

قلت: وهو الوجه الراجح عندنا.

* وجملة:"مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ:

الواو: عاطفة. وإعرابه كإعراب"مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ"فانظر تفصيله ثمة.

فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا:

فَلَا: الفاء: رابطة لجواب الشرط بفعله. لَا: نافية غير عاملة.

يُجْزَى: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل. وهو مبني

الجزء: 8 - الصفحة: 159

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت