فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا:
الفاء: عاطف للجملة على ما سبق، وهي داخلة في مقول القول في محل نصب. كُلَا: فعل أمر مبني على حذف النون. وألف التثنية: ضمير متصل في محل رفع فاعل.
مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا:
مِنْ: جار. حَيْثُ: مبني على الضم في محل جر بالحرف.
شِئْتُمَا: شَاء: فعل ماض. والتاء: في محل رفع فاعل. ومَا: حرف دال على التثنية.
قال أبو حيان (1) :"وحذف"رَغَدا"هنا [وهي التي جاءت في آية سورة البقرة] على سبيل الاختصار، وأثبت هناك؛ لأن تلك مدنية، وهذه مكية، فوفى المعنى هناك باللفظ".
* وجملة:"شِئْتُمَا"في محل جر بالإضافة إلى (حيث) .
وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ:
تقدّم إعراب ذلك في الآية 35 من سورة البقرة، وهو على الاختصار:
لَا: ناهية جازمة. تَقْرَبَا: مجزوم بـ"لَا"وعلامة جزمه حذف النون. والألف: ضمير فاعل. هَذِهِ: في موضع نصب على المفعول. الشَّجَرَةَ: بدل منصوب. فَتَكُونَا: الفاء: سببية واقعة في جواب الطلب، أو عاطفة.
تَكُونَا: فيها وجهان (2) :
-منصوبة في جواب الطلب.
-أو مجزومة معطوفة على"تَقْرَبَا"، وألف التثنية اسم"تَكُون".
والنون المحذوفة علامة نصب أو جزم على الوجهين.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 279.
(2) معاني الزجاج 2/ 326، وابن النحاس 2/ 47، ومشكل مكي 1/ 307، وفتح القدير 1/ 721، وأبو السعود 2/ 243، والجمل 2/ 128، والشهاب 4/ 157.
الجزء: 8 - الصفحة: 220