فهرس الكتاب

الصفحة 2575 من 10463

الوجه الأول:

فَرِيقًا: مفعول به مقدم منصوب بالفعل"هَدَى".

هَدَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر.

وَفَرِيقًا: الواو: عاطفة. فَرِيقًا: مفعول به منصوب بفعل مضمر يفسره المذكور بعده، والتقدير: وأضل فريقًا حقَّ عليهم الضلالة، وقدّره الزمخشري وآخرون بـ"خذل".

وفي المحل الإعرابي لجملة"فَرِيقًا هَدَى"والمعطوفة عليها على هذا الوجه قولان:

1 -أن الجملتين كلتيهما في محل نصب حال من ضمير الفاعل في"تعودون". والتقدير: بدأكم حال كونه هاديًا فريقًا ومضلًا فريقًا. والرابط (قد) مقدر عند بعضهم.

2 -أنهما مستأنفتان لا محل لهما من الإعراب.

ويبنى على ذلك حكم الوقف على"تعودون"، فهو تام على القول الثاني، غير حسن على القول الأول.

الوجه الثاني:

فَرِيقًا هَدَى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ:

"فَرِيقًا"الأولى منصوبة حالًا من الضمير في (تعودون) ، والثانية منصوبة عطفًا على الأولى. والتقدير: تعودون فريقًا مهديًا، وفريقًا حاقًّا عليه الضلالة. وعلى هذا الوجه تكون جملة"هَدَى"وجملة"حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلَالَةُ"كلتاهما في محل نصب صفة لـ"فَرِيقًا"، وحينئذ يجب تقدير ضمير عائد محذوف في"هَدَى"؛ أي: فريقًا هداهم باعتبار المعنى، أو: هداه باعتبار اللفظ. واستحسن السمين الأول لمناسبته بقية الآية. ولم يذكر القرطبي غير هذا الوجه.

الجزء: 8 - الصفحة: 248

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت