فهرس الكتاب

الصفحة 2583 من 10463

2 -هو الضمير الذي في"لِلَّذِينَ"الذي هو الخبر، والعامل على الحقيقة هو الفعل الذي قام"لِلَّذِينَ آمَنُوا"مقامه. وتقديره: قل هي استقرت للذين آمنوا في حال خلوصها يوم القيامة. وهو قول الأنباري والعكبري.

قال بعضهم: ولا يجوز أن تعمل في"خَالِصَةً""زِينَةَ اللَّهِ"؛ لأن المصدر إذا وصف لا يعمل.

3 -أجاز الفارسي أن يكون العامل فيها"حَرَّمَ".

قال العكبري:"وهو بعيد جدًا؛ لأجل الفصل".

يَوْمَ الْقِيَامَةِ: يَوْمَ: ظرف زمان منصوب. الْقِيَامَةِ: مضاف إليه مجرور.

وهو متعلق بـ"خَالِصَةً".

كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ:

كذَلِكَ: الكاف (1) : في محل نصب نعت لمصدر محذوف.

وتقديره:"نفصل الآيات تفصيلًا مثل ذلك".

ذَا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. اللام: للبُعد والكاف: للخطاب.

نُفَصِّلُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا تقديره: نحن.

الْآيَاتِ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة.

لِقَوْمٍ: اللام: جارّ ومجرور، وهو متعلق بـ"نُفَصِّلُ".

يَعْلَمُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.

وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. والمفعول به محذوف حذف اقتصار. وتقديره: يعلمون ما في تضاعيفها من المعاني الرائقة (2) ، أو: يعلمون أن اللَّه واحد لا شريك له، فأحلوا حلاله وحرّموا حرامه.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 2/ 248، وفتح القدير 2/ 200.

(2) أبو السعود 2/ 248، والجمل 2/ 136.

الجزء: 8 - الصفحة: 256

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت