وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا:
وَغَرَّتهُمُ: الواو: عاطفة، وغَرَّتْهُمُ: فعل ماض مبني على الفتح. التاء: للتأنيث. الهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول. الميم: للجمع.
الْحَيَاةُ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة.
الدُّنْيَا: صفة مرفوعة، وعلامة رفعها الضمة المقدرة للتعذُّر.
فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ:
الفاء: هي الفصيحة، والتقدير: فنسونا فاليوم ننساهم. الْيَوْمَ: ظرف زمان منصوب بـ"نَنْسَاهُمْ".
نَنْسَاهُمْ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر. والهاء: في محل نصب مفعول. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: نحن.
كَمَا نَسُوا (1) :
الكاف: فيها قولان:
1 -الكاف: في محل نصب صفة لمصدر محذوف.
مَا: حرف مصدري. نسوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة. واو الجماعة: في محل رفع فاعل. و"مَا نَسُوا"مصدر مؤول في محل جر بالإضافة إلى الكاف، والتقدير: ننساهم نسيانًا مثل نسيانهم لقاء يومهم.
2 -الكاف: جازة للتعليل. والتقدير: ننساهم لأجل نسيانهم لقاء يومهم هذا. ولم يذكر أبو حيان إلا هذا الوجه.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 307، والدر 3/ 278، والبيان 2/ 363 - 364، ومعاني الزجاج 2/ 341، وابن النحاس 2/ 55، ومشكل مكي 1/ 318، والعكبري 1/ 573، والفريد 2/ 309، والقرطبي 7/ 139، وفتح القدير 1/ 736، وأبو السعود/ 254، والجمل 2/ 147 - 148، والشهاب 4/ 173.
الجزء: 8 - الصفحة: 309