ونَا: ضمير متصل في محل رفع فاعل. عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ: عِيسَى: مفعول (1) به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. ابْنَ: ذكر فيه السمين ثلاثة أقوال: عطف بيان، أو بدل من"عِيسَى"، أو صفة له.
ثم قال (2) :"ويجوز أن يكون صفة إلا أنَّ الأول أَوْلَى؛ لأن"ابْنَ مَرْيَمَ"جرى مجرى العَلَم له".
مَرْيَمَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة عوضًا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف (3) . الْبَيِّنَاتِ: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الكسرة عوضًا عن الفتحة؛ لأنه جمع مؤنث سالم.
* وجملة"وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ"معطوفة على جملة"آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ"؛ فلها حكمها.
وَأَيَّدْنَاهُ: الواو: حرف عطف. أَيَّدْنَاهُ: فعل ماض مبني على السكون، والضمير"نَا"في محل رفع فاعل، والهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به. بِرُوحِ: جار ومجرور متعلقان بالفعل"أَيَّدْنَاهُ". الْقُدُسِ: مضاف إليه مجرور.
* وجملة"أَيَّدْنَاهُ. . ."معطوفة على جملة"آتَيْنَا"فلها حكمها.
أَفَكُلَّمَا: الهمزة (4) للتوبيخ والتقريع، والفاء: حرف عطف، عطف الجملة على ما قبلها، واعتني بالاستفهام فقُدِّم، وللاستفهام صدر الكلام، والأصل: فأكلما.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) وبناء على ما تقدّم عن السهيلي في"آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ"يفترض أن يُعْرب"عِيسَى"هنا مفعولًا ثانيًا و"الْبَيِّنَاتِ"مفعولًا أول، وليس فيما بين أيدينا من المراجع من صَرّح بهذا.
(2) انظر الدر المصون 1/ 292.
(3) المانع له من الصرف ثلاث علل: فهو علم مؤنت أعجمي. فهو اسم سرياني معناه الخادم، وسميت به أم عيسى فصار علمًا. ومن ذهب إلى أن اشتقاقه من رام يريم إذا فارق وبرح فهو عربي، والقياس كسر يائه عندئذ. انظر البحر 1/ 297، والفريد 1/ 331، وروح المعاني 1/ 316 - 317.
(4) انظر البحر 1/ 300 وفي الكشاف 1/ 226 همزة التوبيخ والتعجيب في شأنهم.
الجزء: 1 - الصفحة: 266