فهرس الكتاب
كان الموصول مجرورًا بالباء لاختلاف التعلّق بين الفعلين.
2 -الباء: جارّة سببية. مَا: مصدرية.
* وجملة:"كَذَّبُوا": صلة الموصول الحرفي لا محل لها من الإعراب.
ولا حاجة لتقدير عائد. والتقدير: بسبب تعودهم التكذيب.
قال الزجاج: ليس هذا بشيء؛ لأن قوله:"كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ. . ."يدل على أنهم قد طبع على قلوبهم.
مِنْ قَبْلُ: مِن: جارّة. قَبْلُ: ظرف مبني على الضم في محل جر لقطعه عن الإضافة.
وفي تقدير المضاف إليه اختلاف تتشعب به التفاسير.
كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِ الْكَافِرِينَ:
كَذَلِكَ: الكاف: في محل نصب مفعول مطلق بالفعل بعده. ذَا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. واللام: للبُعْد، والكاف: للخطاب.
يَطْبَعُ: فعل مضارع مرفوع. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.
عَلَى: جارّة. قُلُوبِ: مجرور بـ"عَلَى".
الْكَافِرِينَ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء. والجار متعلق بالفعل قبله.
والتقدير: مثلَ ذلك الطبع يطبعه اللَّه على قلوب الكافرين.
-وإظهار الاسم الجليل على طريق الالتفات بعد قوله:"وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ"لإظهار المهابة وإدخال الروعة في القلوب.
* والجملة تذييلية لا محل لها من الإعراب. = لأن"فما كانوا ليؤمنوا"بمنزلة"كذبوا في المعنى". وانظر آية سورة يونس 10/ 74:"فَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا بِمَا كَذَّبُوا". وانظر الصفحة نفسها من مغني اللبيب الحاشية/ 7، وانظر البحر 4/ 353.
الجزء: 9 - الصفحة: 46