فهرس الكتاب
لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ: مفعولان لـ"وَجَد"على قولين:
1 -لِأَكْثَرِهِمْ: مفعول ثان مقدم. مِنْ عَهْدٍ: مفعول أول مؤخّر.
2 -لِأَكْثَرِهِمْ: هو المفعول الأول. ومِنْ عَهْدٍ: مفعول ثان.
ويرجّح وجه العلمية في"وَجَدْنَا"الأولى، أنها كذلك في"وَجَدْنَا"الثانية في الآية. وحجة المخالفين أن الأولى جاء لمعنى، والأخرى لمعنى غيره.
وَإِنْ وَجَدْنَا أَكْثَرَهُمْ لَفَاسِقِينَ:
الواو: عاطفة أو استئنافيَّة.
وفي إعراب هذا القول ما يأتي من أوجه (1) :
الأول: إِن: مخففة من الثقيلة. ولا تدخل إلا على المبتدأ والخبر وما يدخل عليهما من أفعال، خلافًا للأخفش.
وفي اسمها قولان:
1 -هو ضمير الشأن. وتقديره: وإن الشأنَ والحديثَ وجدنا. . . . وبه قال الزمخشري، وظاهر تقديره أنها عاملة.
2 -هو ضمير يعود على اللَّه تعالى. وتقديره. وإنّا وجدنا. وبه قال العكبري.
وَجَدْنَا: فعل وفاعل كما تقدم، وهي علمية ناصبة لمفعولين.
أَكْثَرَهُمْ: مفعول أول منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة.
لَفَاسِقِينَ: اللام: للتوكيد، وهي الفارقة بين (إن) المخففة من الثقيلة و (إن) النافية. وقيل هي لتعويض التشديد في (إن) بعد تخفيفها.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 3/ 312، والعكبري 1/ 585، وأبو السعود 2/ 281، والبحر 4/ 354.
(2) البحر 4/ 355، والدر 3/ 312، والكشاف 2/ 79، والعكبري 1/ 585، ومعاني الزجاج 2/ 362، ومشكل مكي 1/ 4 32، والفريد 2/ 337، والمحرر 2/ 434، ومغني اللبيب 3/ 261، وأبو السعود 2/ 281.
الجزء: 9 - الصفحة: 48