أَن: مصدرية ناصبة. يُخْرِجَكُمْ: فعل مضارع منصوب، والكاف: في محل نصب مفعول. وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو.
-والمصدر المؤول في محل نصب مفعول.
* وجملة:"يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ":
-في محل رفع صفة ثانية لـ"سَاحِرٌ".
-أو هي في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو.
وعلى هذا الوجه تكون الجملة الاسمية استثنائفية جوابًا لسؤال مقدّر، كأنه قيل: فما مراده؟
فَمَاذَا تَأْمُرُونَ:
الفاء: عاطفة للترتيب، أو هي الفصيحة بحسب تأويل القائل في الجملة.
وفي"مَاذَا تَأْمُرُونَ"ما يأتي (1) :
1 -مَا: استفهامية في محل رفع مبتدأ.
ذَا: موصول بمعنى (الذي) في محل رفع خبر عن"مَا".
تَأْمُرُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون،
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"تَأْمُرُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وضمير المفعول العائد محذوف. وفي تقديره قولان:
أ - قدره ابن عطية ومكي بـ (تأمرون به) . وضعفه أبو حيان لما يقتضيه من حذف الضمير المجرور بحرف جر لم يجرَّ الموصول بمثله.
ب - وقدره أبو حيان بـ (تأمروننيه) ؛ فالمفعول الأول وهو ياء المتكلم محذوف، والعائد المحذوف في محل نصب وهو المفعول الثاني، فلا يتعدَّى إليه الفعل بالباء.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 359، والدر 3/ 317، ومعاني الزجاج 2/ 364، وابن النحاس 2/ 65، ومشكل مكي 1/ 325، والعكبري 1/ 586، والقرطبي 7/ 164، والمحرر 2/ 437، وفتح القدير 1/ 757، والجمل 2/ 173، ومغني اللبيب 5/ 181.
الجزء: 9 - الصفحة: 61