تَنْقِمُ: فعل مضارع مرفوع. والفاعل مستتر تقديره: أنت. مِنَّا: مِن: جارّة. نَا: في محل جر بـ"مِنْ".
-وهو متعلق بـ"تَنْقِمُ"، والأصل فيه أن يتعدى بـ (على) . ويمتنع أن يعرب حالًا من المصدر المؤول بعد"إلاك".
وقد سبق تفصيل القول في ذلك في إعراب الآية 59 من سورة المائدة.
إِلَّا: أداة حصر ملغاة.
أَنْ آمَنَّا: أَنْ: حرف مصدري. آمَنَّا: فعل ماض مبني على السكون.
نَا: في محل رفع فاعل.
وفي المصدر المؤول وجهان (1) :
1 -هو في محل نصب مفعول لـ"تَنْقِمُ"، أي: ما تنقم منا إلا إيمانَنا. وعليه يكون"نَقِم"بمعنى: عاب وأنكر.
2 -هو في محل نصب مفعول لأجله، والتقدير: أي: ما تنقم منا لشيء إلا لإيماننا، وعليه يكون"نَقِم"بمعنى: عَذّب من النقمة.
بِآيَاتِ رَبِّنَا: بِآيَاتِ: جارّ ومجرور. رَبِّنَا: مضاف إليه مجرور. نَا: في محل مضاف إليه. والجارّ والمجرور متعلق بـ"آمنا".
لَمَّا جَاءَتْنَا: في"لَمَّا"ما يأتي: (2)
1 -يجوز أن تكون في محل نصب على الظرفية الزمانية بمعنى: حين، وناصبُها"آمَنَّا".
2 -هي حرف شرط غير جازم يفيد الوجوب للوجوب.
وعلى هذا يكون جوابها محذوفًا وتقديره: آمنا بها من غير توقف.
جَاءَتْنَا: فعل ماض مبني على الفتح. التاء للتأنيث. نا: في محل نصب مفعول.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 366، والدر 3/ 324، والشهاب 4/ 205 - 206.
(2) البحر 4/ 366، والدر 3/ 324.
الجزء: 9 - الصفحة: 81