فهرس الكتاب

الصفحة 2800 من 10463

والمعنى على هذا الوجه: كيف يكون الجمع بين ترك موسى وقومه مفسدين وتركهم إياك وعبادة آلهتك؟

ويطلق الفراء -وتابعه ابن عطية- على هذا الوجه: النصب على الصرف؛ قال:"لأنها في قراءة أبيّ:"أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ"، وقد تركوك أن يعبدوك؟ فهذا معنى الصرف"قلت: المراد صرف"يَذَرَكَ"عن العطف بالرفع على"أَتَذَرُ مُوسَى"لتحقيق المباينة نسخ أو تحقيق. وقد جاء هذا الوجه محرفًا إلى"منصوب على الظرف"في إعراب ابن النحاس، وهو وَهْم.

وَآلِهَتَكَ: الواو: عاطفة، أو هي للمعية.

آلِهَتَكَ:

1 -منصوب عطفًا على ضمير المفعول.

2 -يحتمل النصب على المعية.

والكاف: في محل جر مضاف إليه.

* وجملة:"وَقَالَ الْمَلَأُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، تمامًا للقصة.

* وجملة:"أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ. . ."في محل نصب مقول القول.

قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ:

قَالَ: فعل ماض مبني على الفتح. والفاعل: مستتر تقديره: هو.

سَنُقَتِّلُ: السين: حرف تنفيس للاستقبال. نُقَتِّلُ: فعل مضارع مرفوع، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: نحن. أبناءهم: مفعول به منصوب، والهاء: في محل جر مضاف إليه.

* وجملة:"قَالَ سَنُقَتِّلُ. . ."استئنافيَّة بيانيَّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة:"سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ"ابتداء قول لا محل لها من الإعراب.

وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ:

الواو: عاطفة. نَسْتْحْيِي: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للنقل. والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: نحن.

نِسَاءَهُمْ: مفعول به منصوب. والهاء: في محل جر بالإضافة، والجملة معطوفة على سابقتها، فلا محل لها من الإعراب.

الجزء: 9 - الصفحة: 84

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت