الَّذِينَ: موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
يَتَكَبَّرُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. واو الجماعة: في محل رفع فاعل.
فِي الْأَرْضِ: جارّ ومجرور، والجارّ والمجرور متعلق بـ"يَتَكَبَّرُونَ".
* وجملة:"يَتَكَبَّرُونَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ. . ."استئناف للتحذير من التكبر الصارف عن تدبر الآيات.
بِغَيْرِ الْحَقِّ: جارّ ومجرور. الحَقِّ: مجرور بالإضافة. وفي الجار والمجرور قولان (1) :
1 -هو متعلق بـ"يَتَكَبَّرُونَ"، أي بما ليس لهم بحق؛ إذ إن التكبر لا يكون إلا للَّه سبحانه؛ فكل تكبر من مخلوق هو بغير الحق. وقيل: التكبر بالحق هو تكبر المحق على المبطل. وجعل الشهاب ذلك صورة تكبر لا تكبرا.
2 -هو متعلق بمحذوف حال، والتقدير: ملتبسين بغير الحق.
قال أبو السعود:"تقديم الجار والمجرور [يعني قوله: عن آياتي] على المفعول الصريح [يعني الذين، وصلتها] ومعاطيفها، لإظهار الاعتناء بالمقدم، والتشويق إلى المؤخر، مع أن في المؤخر نوع طول يخل تقديمه بتجاوب أطراف النظم الجليل" (2) .
وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا:
الواو: عاطفة. إِن: حرف شرط جازم. يَرَوْا: فعل الشرط مجزوم بـ"إِن"؛ وعلامة جزمه حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 388، والدر 3/ 342، والكشاف 2/ 93، وأبو السعود 2/ 296، والشهاب 4/ 218، وحاشية الجمل 2/ 195.
(2) أبو السعود 2/ 295 - 296.
الجزء: 9 - الصفحة: 137