* وجملة:"رَجَعَ مُوسَى. . ."في محل جر بالإضافة إذا جعلت"لَمَّا"بمعنى: (حين) ، وليس لها محل من الإعراب إذا أعربتها حرفًا.
* وجملة:"لَمَّا رَجَعَ مُوسَى. . . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
غَضْبَانَ أَسِفًا (1) :
غَضْبَانَ: حال منصوب من"مُوسَى".
أَسِفًا: فيها ما يأتي:
1 -حال ثانية من"مُوسَى"، على رأي من يجوز أكثر من حال من ذي حال.
2 -حال من الضمير المستتر في"غَضْبَانَ"عند غير المجوزين لذلك؛ فهو حال متداخلة.
3 -بدل من"غَضْبَانَ"، وضعفه غير واحد لعسر إدخاله في أنواع البدل، وأقرب قول فيه -على ذلك- هو أنه بدل كل من كل، إذا جعلت الغضب والأسف بمعنى: واحد، أو بدل اشتمال إذا جعلت الأسف بمعنى: الحزن.
4 -نعت لـ"غَضْبَانَ"نسبه الهمداني إلى بعضهم ومنعه؛ لأن النعت لا ينعت
قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي:
قَالَ: فعل ماض. والفاعل: مستتر تقديره: هو.
* والجملة:"قَالَ بِئْسَمَا. . ."لا محل لها من الإعراب لوقوعها في حيز جواب (لما) .
بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي:
في إعرابها الأوجه الآتية (2) :
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 393، والدر 3/ 346، والعكبري 1/ 595، والفريد 2/ 363، وأبو السعود 2/ 298.
(2) البحر 4/ 393، والدر 3/ 347، والكشاف 2/ 92، والفريد 2/ 363، وأبو السعود 2/ 299، والشهاب 4/ 220 - 221، والجمل 2/ 193.
الجزء: 9 - الصفحة: 151