فهرس الكتاب

الصفحة 2908 من 10463

-والجارّ والمجرور"مِنْ طَيِّبَاتِ ..."يجوز فيه:

1 -أن يتعلق بالفعل، و"مِن"لابتداء الغاية أو للتبعيض.

2 -أن يكون مفعول الأكل محذوفًا، مدلولًا عليه بما تقدم، والجارّ والمجرور

متعلق بمحذوف حال؛ أي: حالة كونه من الطيبات.

وَمَا ظَلَمُونَا:

وَمَا: الواو: عاطفة للكلام على محذوف على جهة الإيجاز، والتقدير: فظلموا

بكفران النعم وما ظلمونا ... مَا: نافية لا عمل لها.

ظَلَمُونَا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

نَا: في محل نصب مفعول.

* والجملة معطوفة على ما لا محل له من الإعراب.

{وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (1) :

وَلَكِنْ: الواو: عاطفة. لكِن: حرف استدراك مهمل.

كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع

اسم (كان) . أَنفُسَهُتم: مفعول مقدم منصوب بالفعل بعده. والهاء: في محل جر

بالإضافة.

يَظْلِمُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.

واو الجماعة: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"يَظْلِمُونَ"في محل نصب خبر (كان) .

* وجملة:"وَلَكِنْ كَانُوا ..."معطوفة على ما قبلها، لا محل لها من

الإعراب.

-وتقديم المفعول"أَنفُسَهُمْ"لإفادة القصر الذي نقيضه النفي السابق.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 2/ 8 0 3، وفتح القدير 1/ 0 78.

الجزء: 9 - الصفحة: 192

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت