-والجارّ والمجرور"مِنْ طَيِّبَاتِ ..."يجوز فيه:
1 -أن يتعلق بالفعل، و"مِن"لابتداء الغاية أو للتبعيض.
2 -أن يكون مفعول الأكل محذوفًا، مدلولًا عليه بما تقدم، والجارّ والمجرور
متعلق بمحذوف حال؛ أي: حالة كونه من الطيبات.
وَمَا ظَلَمُونَا:
وَمَا: الواو: عاطفة للكلام على محذوف على جهة الإيجاز، والتقدير: فظلموا
بكفران النعم وما ظلمونا ... مَا: نافية لا عمل لها.
ظَلَمُونَا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
نَا: في محل نصب مفعول.
* والجملة معطوفة على ما لا محل له من الإعراب.
{وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} (1) :
وَلَكِنْ: الواو: عاطفة. لكِن: حرف استدراك مهمل.
كَانُوا: فعل ماض ناسخ مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع
اسم (كان) . أَنفُسَهُتم: مفعول مقدم منصوب بالفعل بعده. والهاء: في محل جر
بالإضافة.
يَظْلِمُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون.
واو الجماعة: في محل رفع فاعل.
* وجملة:"يَظْلِمُونَ"في محل نصب خبر (كان) .
* وجملة:"وَلَكِنْ كَانُوا ..."معطوفة على ما قبلها، لا محل لها من
الإعراب.
-وتقديم المفعول"أَنفُسَهُمْ"لإفادة القصر الذي نقيضه النفي السابق.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 2/ 8 0 3، وفتح القدير 1/ 0 78.
الجزء: 9 - الصفحة: 192