فهرس الكتاب

الصفحة 2917 من 10463

كَذَلِكَ:

في إعرابه وجهان بحسب موضع الوقف (1) :

الأول: بالوقوف على"تَأْتِيهِمْ". تكون الكاف: نائبًا عن المفعول المطلق في

محل نصب. ذَا: في محل جر بالإضافة إلى الكاف. واللام: للبُعد،

والكاف: بعدها حرف خطاب. والتقدير: مثل ذلك الابتلاء الشديد نبلوهم،

والإشارة إلى ما يلي. قال ابن الأنباري: أي نبلوهم بما كانوا يفسقون مثل ابتلائنا

إياهم في فتنة الحيتان.

الثاني: بالوقف على"كَذَلِكَ":

الكاف: في محل نصب على الحال من الإتيان. والإشارة إلى ما تقدم.

والتقدير: ويوم لا يسبتون لا تأتيهم حيتانهم مثل ذلك الإتيان؛ أي: على حال

الشروع.

{نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} :

نَبْلُوهُم: فجل مضارع، مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة والفاعل مستتر وجوبًا

تقديره: نحن. الهاء: في محل نصب مفعول.

{بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} :

الباء: جازة مفيدة للسببية. مَا: حرف مصدري. قال السمين: ويضعف أن

تكون موصولة لتكلف حذف العائد.

كَانُوا فعل ماض ناسخ مبني على الضم. الواو: في محل رفع اسم كان.

يَفسُقُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في

محل رفع فاعل.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 3/ 1 36، ومعا ني الزجاج 2/ 384، والكشاف 2/ 100، والفريد 2/ 375، والمحرر

2/ 468، والقرطبي 7/ 194، وزاد المسير 2/ 163، وأبو السعود 2/ 309، والشهاب

الجزء: 9 - الصفحة: 201

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت