فهرس الكتاب

الصفحة 2919 من 10463

قَوْمًا: مفعول منصوب.

اللَهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. مُقلِكُهُمْ: خبر مرفوع، والهاء: في محل جر

بالإضافة.

* والجملة:"اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ"في محل نصب نعت لـ"قَوْمًا".

أَوْ مُعَذِّبُهُمْ: أَؤ: عاطفة. مُعَذِّبُهُمْ: مرفوع عطفًا على الخبر السابق. والهاء: في

محل جر بالإضافة.

عَذَابًا: مفعول مطلق منصوب."شَدِيدًا": نعت منصوب.

* وجملة:"لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ..."في محل نصب مقول القول.

{قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ} :

قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

مَعْذِرة: في إعرابه ثلاثة أقوال (1) :

1 -منصوب مفعولا لأجله، أي إعذارًا فعلنا ذلك أو من أجل المعذرة. قال

الفراء: وأكثر كلام العرب أن ينصبوا المعذرة. قال أبو السعود:"وهو"

الأنسب"."

2 -هو نائب عن المفعول مطلق، والتقدير: نعتذر معذرة.

3 -هو مفعول به، لأن المعذرة كلام، وإذا وقع معنى الكلام بعد قول جاز

إعرابه مفعولًا به، ومنه قولك:"قلت خطبة".

وأكثر المعربين على القولين الأولين أحدهما أو كليهما، وهما للكسائي. وثالث

الأقوال أورده السمين والشهاب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 9 0 4، والدر 3/ 1 36، والفراء 1/ 398، والبيان 2/ 376، والكشاف 2/ 100،

والعكبري 1/ 601، والفريد 2/ 376، ومشكل مكي 1/ 333، والقرطبي 7/ 95، وفتح

القدير 1/ 781، وأبو السعود 2/ 317، والشهاب 4/ 229 - 230، والجمل 2/ 164.

الجزء: 9 - الصفحة: 203

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت