فهرس الكتاب

الصفحة 2924 من 10463

نفس المنهي عنه لا يذم. وهو مثال على جواز تقدير المضاف مطلقًا لاقتضاء المعنى

له.

* وجملة:"عَتَوْا"في محلها قولان:

1 -لا محل لها من الإعراب جملة شرط غير جازم.

2 -في محل جر بالإضافة إذا أعربت"لَمَّا"ظرفًا.

قُلْنَا لَهُمْ: قُلْنَا: فعل ماض مبني على السكون. نَا: في محل رفع فاعل.

لَهُمْ: اللام: جارّة تفيد التبليغ. والهاء: في محل جر باللام.

* وجملة:"قُلْنَا ..."لا محل لها من الإعراب لوقوعها في حيز"لَمَّا".

{كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ} :

كُونُوا: فعل أمر مبني على حذف النون. واو الجماعة: في محل رفع اسم

(كان) .

{قِرَدَةً خَاسِئِينَ} : في إعرابها خمسة أوجه سبق سوقها تفصيلًا في إعراب الآية

65 من سورة البقرة. ويمكن الرجوع إليها ثمة، وهي اختصارًا (1) :

1 -خبر بعد خبر لـ (كان) عند من يجيز تعدد الخبر، وهو اختيار ابن جني.

2 -هما بمعنى: الخبر الواحد؛ أي كونوا جامعين بين القردية والخسوء عند

القائلين بعدم جواز تعدد الخبر. قاله الزمخشري.

3 -"خَاسِئِينَ"نعت لـ"قِرَدَةً". قيل: فيه نظر لأن القردة غير عقلاء، وهو

جائز على الاتساع. ويضعفه أن القصد ليس التشبيه بقردة مبعدات.

4 -"خَاسِئِينَ"حال من الضمير في"كُونُوا"عند من يجيز عمل (كان) في

الظروف والأحوال.

5 -"خَاسِئِينَ"حال من الضمير المستكن في"قِرَدَةً"؛ إذ هو جامد

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الفريد 2/ 379، والمحرر 2/ 470، وانظر مصادر الإعراب في الآية 65 من سورة البقرة.

الجزء: 9 - الصفحة: 208

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت