فهرس الكتاب

الصفحة 2935 من 10463

-في محل نصب على نزع الخافض الذي هو لام التعليل، والتقدير:

"لئلا يقولوا ...". والجارّ والمجرور متعلق بـ"مِّيثَاق". قال ذلك

الزمخشري، مفسرًا"مِيثَاقُ الْكِتَابِ"بما جاء في التوراة من أنه من

ارتكب ذنبًا عظيمًا فإنه لا يغفر له إلا بالتوبة.

-هو كالوجه السابق.- بيد أن الخافض هو الباء، والتقدير:"بألا"

يقولوا"، أورده أبو السعود."

2 -أن: تفسيرية لميثاق الكتاب لأنه بمعنى: القول. لَّا: ناهية جازمة. يَقُولُوا

: فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون، وواو الجماعة: في

محل رفع فاعل.

عَلَى اللَّهِ: جارّ ومجرور. والجارّ والمجرور متعلق بـ"يَقُول".

إِلا الحَقَّ: إِلا: حاصرة غير عاملة. الحَقَّ: فيها وجهان:

1 -منصوب على المفعولية.

2 -نائب عن المفعول المطلق، والتقدير: إلا القول الحق.

وَدَرَسُوا مَا فِيةِ (1) :

الواو: عاطفة أو حالية. دَرَسُوا: فعل ماض مبني على الضم.

وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. مَا: موصولة في محل نصب مفعول به.

فِيهِ: فِي: جارّة. والهاء: في محل جر بالحرف.

-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف، والعائد مقدر مستكن في المحذوف؛

أي: ما ثبت فيه، وهو جملة الصلة لا محل لها من الإعراب.

وفي محل هذه الجملة من الإعراب ثلاثة أقوال:

1 -هي معطوفة على قوله:"أَلَمْ يُؤْخَذْ"، والمعنى: أخذ عليهم ميثاق الكتاب

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 415، والدر 3/ 367، والبيان 1/ 378، والعكبري 1/ 602، والفريد 2/ 381،

والمحرر 2/ 473، وأبو السعود 2/ 4 31، والشهاب 4/ 233.

الجزء: 9 - الصفحة: 219

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت