فهرس الكتاب

الصفحة 2963 من 10463

-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم.

الْأَسْمَاءُ (1) : مبتدأ مؤخر، مرفوع.

الْحُسْنَى: صفة مرفوعة، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر.

قال العكبري: الحسنى صفة مفردة لموصوف مجموع، وأنث لتأنيث الجمع.

وقال الهمداني؛ معنى الآية أسماء الله حسني، وليس المراد أن فيها ما ليس بحسن.

فَادْعُوهُ بِهَا:

الفاء: هي الفصيحة لإرادة الترتيب. أي: إذا تحققتم ذلك فادعوه بها.

ادْعُوهُ: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، أو هو مجزوم بلام أمر محذوفة على

رأي الكوفيين.

الواو: في محل رفع فاعل. الهاء: في محل نصب مفعول. بها: الباء: جازة.

الهاء: في محل جر بالباء. والجارّ والمجرور متعلق بـ"ادْعُوهُ".

* وجملة:"وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة:"فَادْعُوهُ بِهَا"لا محل لها من الإعراب جوابًا لشرط مقدر غير جازم.

وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ:

الواو: عاطفة. ذَرُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، أو هو مجزوم بلام أمر

مقدرة عند الكوفيين. واو الجماعة: في محل رفع فاعل.

الَّذِينَ: في محل نصب مفعول. يُلْحِدُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه

ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

فِىَ: جازة. أَسْمَائِهِ: مجرور بالحرف. والهاء: في محل جر بالإضافة.

-والجارّ والمجرور متعلق بـ"يُلْحِدُونَ".

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 427، والدر 3/ 375، والعكبري 1/ 604، والفريد 2/ 387.

الجزء: 9 - الصفحة: 247

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت