-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم.
الْأَسْمَاءُ (1) : مبتدأ مؤخر، مرفوع.
الْحُسْنَى: صفة مرفوعة، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر.
قال العكبري: الحسنى صفة مفردة لموصوف مجموع، وأنث لتأنيث الجمع.
وقال الهمداني؛ معنى الآية أسماء الله حسني، وليس المراد أن فيها ما ليس بحسن.
فَادْعُوهُ بِهَا:
الفاء: هي الفصيحة لإرادة الترتيب. أي: إذا تحققتم ذلك فادعوه بها.
ادْعُوهُ: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، أو هو مجزوم بلام أمر محذوفة على
رأي الكوفيين.
الواو: في محل رفع فاعل. الهاء: في محل نصب مفعول. بها: الباء: جازة.
الهاء: في محل جر بالباء. والجارّ والمجرور متعلق بـ"ادْعُوهُ".
* وجملة:"وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ ..."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"فَادْعُوهُ بِهَا"لا محل لها من الإعراب جوابًا لشرط مقدر غير جازم.
وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ:
الواو: عاطفة. ذَرُوا: فعل أمر مبنيّ على حذف النون، أو هو مجزوم بلام أمر
مقدرة عند الكوفيين. واو الجماعة: في محل رفع فاعل.
الَّذِينَ: في محل نصب مفعول. يُلْحِدُونَ: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه
ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
فِىَ: جازة. أَسْمَائِهِ: مجرور بالحرف. والهاء: في محل جر بالإضافة.
-والجارّ والمجرور متعلق بـ"يُلْحِدُونَ".
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 427، والدر 3/ 375، والعكبري 1/ 604، والفريد 2/ 387.
الجزء: 9 - الصفحة: 247