فهرس الكتاب

الصفحة 2983 من 10463

وفي تعلق"لِنَفْسِى"أقوال (1) :

1 -هو متعلق بـ"أَمْلِكُ".

2 -متعلق بمحذوف حال؛ أي: حال كون الملك لنفسي ...

3 -اللام: زائدة للتقوية. نفسي: مفعول به مقدم لـ"نَفْعًا"، أي: لا أملك

أن أنفع نفسي أو أضرها. قال السمين: وهو وجه حسن.

نَفْعًا: مفعول به منصوب. وَلَا: الواو: عاطفة. لَا: نافية مهملة.

ضَرًّا: معطوف منصوب.

* وجملة:"قُل لَا أَمْلِكُ ..."استئناف تقرير وتوكيد لما قبله، فلا محل لها من

الإعراب.

إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ:

إِلَّا: أداة استثناء. مَا: موصول في محل نصب على الاستثناء.

شَاءَ: فعل ماض. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

* وجملة:"شَاءَ اللهُ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وفي نوع

الاستثناء قولان (2) :

1 -هو استثناء متصل. والتقدير: إلَّا ما شاء تمكيني منه. وبه قال أبو حيان

والعكبري وابن النحاس وغيرهم. قال أبو حيان: لا حاجة لدعوى

الانقطاع مع إمكان الاتصال، وقال مثله السمين.

2 -هو استثناء منقطع، وهو قول مكي وابن عطية وأبي السعود، وتقدر عنده:

"ولكن ما شاء الله من ذلك كائن؛ فالاستثناء منقطع. وهذا أبلغ في إظهار"

العجز"."

وجوز الشهاب الوجهين، قال: واتصاله بالتأويل.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 3/ 381، والعكبري 1/ 607.

(2) البحر 4/ 434، والدر 3/ 381، وابن النحاس 2/ 83، والعكبري 1/ 607، والفريد 2/ 393،

ومشكل مكي 1/ 337، وأبو السعود 2/ 329، والشهاب 4/ 242.

الجزء: 9 - الصفحة: 267

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت