فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا:
الفاء: عاطفة. لَمَّا: رابطة أو حينية كما تقدم.
أَثْقَلَتْ: فعل ماض. والألف للصيرورة؛ أي صارت ذا ثقل. والفاعل مستتر
تقديره: هي.
* وجملة:"أَثْقَلَتْ"لا محل لها من الإعراب، أو في محل جر بالإضافة تبعًا
لإعراب"لَمَّا".
دَعَوَا: فعل ماض مبنيّ على الفتح. ألف التثنية: في محل رفع فاعل.
اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول به منصوب.
رَبَّهُمَا: بدل أو عطف بيان منصوب. الهاء: في محل جر.
* وجملة:"دَعَوَا اللَّهَ ..."لا محل لها من الإعراب لوقوعها في حيز"لَمَّا".
لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (1) :
اللام: واقعة في جواب قسم محذوف، مع متعلقه، وقد دل على المتعلق
المحذوف جواب القسم.
والتقدير: دعواه تعالى أن يؤتيهما صالحًا، ووعدا بمقابلة ذلك بالشكر على سبيل
التوكيد بالقسم.
إِنْ: حرف شرط جازم. آتَيْتَنَا: فعل ماض مبنيّ على السكون في محل جزم
بـ"إِنْ". التاء: في محل رفع فاعل. نَا: في محل نصب مفعول به.
صَالِحًا: فيه وجهان:
1 -هو مفعول به منصوب لـ"آتى"، وعلى ذلك يكون مفعولًا ثانيًا.
و"نَا"مفعولًا أول.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 437، والدر 3/ 383، والبيان 1/ 1 38، وابن النحاس 2/ 85، ومشكل مكي
1/ 337، وأبو السعود 2/ 331، وفتح القدير 1/ 798، والجمل 2/ 218.
الجزء: 9 - الصفحة: 273