فهرس الكتاب

الصفحة 3031 من 10463

حَقًا: في إعرابه أربعة أقوال:

1 -صفة لمصدر محذوف نائب عن المفعول المطلق، منصوب، وتقديره:

إيمانًا حقا. قاله الزمخشري وتبعه كثيرون، وناصبه فعل مضمر تقديره:

أَحُقّ، وخالف عن ذلك الشهاب؛ إذ الناصب عنده في هذا الوجه هو

"الْمُؤْمِنُونَ"، وليس الفعل المضمر.

2 -مؤكِّد لمضمون الجملة قبله كم تقول: هو عبد الله حقا. والناصب هو

الفعل المضمر.

3 -مؤكِّد لمضمون الجملة بعده:"لَهُمْ دَرَجَاتٌ"، وعليه يكون تمام الكلام

بالوقف على"الْمُؤْمِنُونَ". وقد أجازه بعضهم على ضعف، وقال

السمين:"هو ضعيف جدًّا"؛ لأنَّه لا يجوز تقديم المصدر المؤكد

للجملة عليها.

4 -هو حال منصوب. والتقدير: (غَيْرَ شكٍّ) . ذكره العكبري في آية النساء:

"أُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ حَقًّا" [الآية 151] ، وأحال إليه في هذا الموضع.

* وجملة:"أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ"استئنافيّة بيانية لا محل لها من الإعراب.

لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ:

لَهُمْ: اللام: جازة. الهاء: في محل جر باللام. والجارّ والمجرور متعلق

بمحذوف خبر مقدم.

دَرَجَاتٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع.

* وجملة:"لَهُمْ دَرَجَاتٌ"في محلها قولان (1) :

1 -ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

2 -في محل رفع خبر ثان لـ"أُوْلَئِكَ".

عِنْدَ: ظرف منصوب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 2/ 342.

الجزء: 9 - الصفحة: 315

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت