-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف خبر"تَكُونُ"إذا جعلتها ناقصة،
ومتعلق بـ"تَكُونُ"إذا جعلتها تامة.
* وجملة:"تَكُونُ لَكُمْ"في محل رفع خبر"أَنَّ".
* وجملة:"أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوكَةِ تَكُونُ ..."في تأويل مصدر في محل نصب
مفعول به لـ"تَوَدُّونَ".
* وجملة:"تَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوكَةِ"في محلها قولان (1) :
1 -استئنافيّة، إخبارًا بما كان من أمرهم، فلا محل لها من الإعراب. قاله
الهمداني.
2 -معطوفة على جملة:"يَعِدُكُمُ ..."، داخلة فيما هو مأمور بذكره، فهي
في محل جر. قاله أبو السعود.
وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ:
وَيُرِيدُ: الواو: استئنافيّة أو عاطفة. يُريدُ: مضارع مرفوع.
اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. أَن: حرف مصدري ناصب.
يُحِقَّ: مضارع منصوب بـ"أَنْ"والفاعل مستتر تقديره: هو.
الْحَقَّ: مفعول به منصوب. بِكَلِمَاتِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جر
بالإضافة. والجارّ والمجرور متعلق بـ"يُحِقَّ".
-و"أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ ..."مصدر مؤول في محل نصب مفعول به لـ"يُرِيدُ".
* وجملة:"يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ ..."في محلها قولان (2) :
1 -استئنافيّة، إخبارًا عن مراد الله تعالى؛ فلا محل لها من الإعراب. قاله
الهمداني.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريد 2/ 407، وأبو السعود 2/ 344.
(2) الفريد 2/ 457، وأبو السعود 2/ 345، وفتح القدير 1/ 812.
الجزء: 9 - الصفحة: 326