فهرس الكتاب

الصفحة 3062 من 10463

وفي رفعه الأوجه الآتية (1) :

1 -مبتدأ، وخبره محذوف، والتقدير: ذلك الأمر، أو العقاب.

2 -مبتدأ، وخبره: بأنهم شاقوا الله. والمعنى: ذلك العقاب حق عليهم بسبب

المُشاقَّة، وإليه ذهب أبو السعود.

3 -خبر، والمبتدأ محذوف، أي الأمر أو العقاب ذلك. واختلف في

المخاطب بالكاف؛ فقيل: هو الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وقيل: للكفار، وقيل: لكل

أحد ممن يليق بالخطاب، أو لكل من ذكر من الملائكة والمؤمنين.

بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ:

الباء: جارّة مفيدة للسببية. أَنَّ: حرف مصدري ناصب ناسخ مؤكِّد. والهاء:

في محل نصب اسم"أَنّ".

شَاقُّوا: فعل ماض مبني على الضم. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

اللَّهَ: لفظ الجلالة مفعول منصوب. وذهب بعضهم إلى أنه على تقدير مضاف

محذوف؛ أي: دين الله.

وَرَسُولَهُ: الواو: للعطف. رَسُولَهُ: معطوف على المفعول منصوب، والهاء: في

محل جر بالإضافة.

* وجملة:"شَاقُّوا اللَّهَ ..."في محل رفع خبر"أَنَّ".

-والمصدر المؤول من (أنّ ومدخوليها) في محل جر بالباء.

-والباء ومجرورها فيها قولان:

1 -متعلق بمحذوف حال، والعامل فيه معنى الإشارة، والتقدير: ذلك الأمر

كائنًا بسبب مشاقّتهم، إذا قدرت الخبر أو المبتدأ محذوفًا.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 466، والدر 3/ 405، والبيان 1/ 385، وابن النحاس 2/ 92، والكشاف 2/ 118،

والعكبري 2/ 619، والفريد 2/ 412، المحرر 2/ 509، ومشكل مكي 1/ 343، والقرطبي

7/ 241، وأبو السعود 2/ 350، والشهاب 4/ 259، والجمل 2/ 233.

الجزء: 9 - الصفحة: 346

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت