فهرس الكتاب

الصفحة 3065 من 10463

6 -الوجه الأحسن عند العكبري أن يكون في محل نصب بفعل مضمر،

وتقديره هو: باشروا ذلكم فذوقوه. وعلى هذا يخرج القول من باب

الاشتغال؛ لأن الفعل المقدر غير موافق للمذكور بعده.

والإشارة في"ذَلِكُمْ"قيل: هي للعقاب العاجل في الدنيا، والمقصود

بالخطاب هم الكفار على الالتفات. قاله الزمخشري.

فَذُوقُوهُ:

الفاء: 1 - زائدة إذا أعربت"ذُوقُوهُ"خبرًا.

2 -عاطفة إذا قدرت فعلًا ناصبًا غير موافق لما بعده على رأي

العكبري.

3 -جزائية: إذا قدرت الناصب"عليكم"على غير مذهب الزمخشري.

4 -استئنافية: إذا قدرت المبتدأ أو الخبر محذوفًا، فيتم الكلام، ولا

يكون لقوله:"فَذُوقُوهُ"تعلق إعرابي بما قبله، وإليه ذهب

ابن النحاس.

ذُوقُوهُ: فعل أمر مبني على حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

والهاء: في محل نصب مفعول.

* وفي جملة:"ذُوقُوهُ"ما يأتي من الأوجه:

-في محل رفع خبر على القول بزيادة الفاء.

-تفسيرية لا محل لها من الإعراب على القول بالاشتغال.

-معطوفة على جملة ابتدائية سابقة، فلا محل لها من الإعراب.

-استئنافية، فلا محل لها من الإعراب على القول بتمام الكلام قبلها.

-اعتراضية بين المتعاطفين -للتهديد- إذا أعربت ما بعدها معطوفًا على الخبر

المقدر قبلها، وعلى ذلك فلا محل لها من الإعراب. قاله أبو السعود (1) .

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 2/ 350.

الجزء: 9 - الصفحة: 349

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت