فهرس الكتاب

الصفحة 3069 من 10463

السكون في محل رفع مبتدأ. يُوَلِّهِمْ: فعل الشرط مضارع مجزوم، وعلامة جزمه

حذف حرف العلة. الهاء: في محل نصب مفعول أول.

يَوْمَئِذٍ: يَوْم: ظرف منصوب، وإِذْ: ظرف زمان مبني على السكون المقدر

في محل جرِّ بالإضافة إلى (يوم) ، وقد نونت تنوين عوض لقطعها عن جملة الإضافة

المحذوفة.

والظاهر في تقدير الجملة المحذوفة أنه حكم عام لا يختص بالإشارة إلى غزوة

بدر. قال أبو حيان:"لأنه في سياق الشرط، والشرط مستقبل" (1) ، وقال

ابن عطية:"إشارة إلى يوم اللقاء:"إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا". والحكم باق إلى يوم"

القيامة" (2) ."

دُبُرَه: مفعول ثان منصوب والهاء: في محل جرّ بالإضافة.

إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ:

في"إِلَّا مُتَحَرِّفًا"إِلَّا (3) : أداة استثناء. وفي"مُتَحَرِّفًا"ما يأتي:

1 -هو منصوب على الحالية من ضمير الفاعل في"يُوَلِّهِمْ"، والمعنى: ومن

يفعل ذلك وهو على إحدى هاتين الحالتين. وإلا: لغو. وهو قول

الزمخشري. وليس المقصود باللغو هنا أنها زائدة؛ إذ القول بزيادتها

ينقض المعنى، بل بمعنى: وصول عمل ما قبلها إلى ما بعدها مع بقاء

معنى الاستثناء. وذلك كقولك: لا تسافر بلا زادٍ، إذ عملت الباء فيما بعد

(لَا) ، مع بقاء معنى النفي.

2 -هو منصوب على الاستثناء من عموم المولين، أي: إلا رجلًا منهم متحرفًا

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 469.

(2) المحرر 2/ 510.

(3) البحر 4/ 469، والدر 3/ 408، ومعاني الزجاج 2/ 406، وأبن النحاس 2/ 93، والكشاف

2/ 119، والعكبري 2/ 620، ومشكل مكي 1/ 344، وأبو السعود 2/ 351، والشهاب

4/ 260، والجمل 2/ 234.

الجزء: 9 - الصفحة: 353

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت