-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف حال، أي مصحوبًا (1) بغضب.
مِنَ اللَّهِ: جارّ ومجرور. والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف، صفة (2) .
* وجملة:"فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ ..."في محل جزم بـ"مَن".
* وجملة: فعل الشرط وجزاؤه في محل رفع خبر عن"مَن"على أرجح
الأقوال.
وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ:
الواو: عاطفة. مَأْوَاهُ: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر.
والهاء: في محل جر بالإضافة. جَهَنَّمُ: خبر مرفوع.
* وجملة:"مَأْوَاهُ جَهَنَّمُ"معطوفة على جملة جواب الشرط، فهي في محل
جزم.
وَبِئْسَ الْمَصِيرُ:
الواو: استئنافية. بِئْسَ: فعل ماض جامد لإنشاء الذم.
الْمَصِيرُ: فاعل مرفوع. والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: وبئس المصير
مصيرهم.
* والجملة استئناف بياني وتذييل لتغليظ التهديد، فلا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"وفي إيقاع البوء في موقع جواب الشرط، الذي هو التولي"
مقرونًا بذكر المأوى والمصير من الجزالة ما لا مزيد عليه" (3) ."
قلت: ولا يبعد في إعرابها:
1 -أن تكون الواو للحال، والجملة حال من ضمير المضاف إليه في
"مَأْوَاهُ"، ومحلها النصب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 4/ 469، والجمل 2/ 234.
(2) أبو السعود 2/ 351.
(3) أبو السعود 2/ 351
الجزء: 9 - الصفحة: 355