فهرس الكتاب

الصفحة 3071 من 10463

-والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف حال، أي مصحوبًا (1) بغضب.

مِنَ اللَّهِ: جارّ ومجرور. والجارّ والمجرور متعلق بمحذوف، صفة (2) .

* وجملة:"فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ ..."في محل جزم بـ"مَن".

* وجملة: فعل الشرط وجزاؤه في محل رفع خبر عن"مَن"على أرجح

الأقوال.

وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ:

الواو: عاطفة. مَأْوَاهُ: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للتعذر.

والهاء: في محل جر بالإضافة. جَهَنَّمُ: خبر مرفوع.

* وجملة:"مَأْوَاهُ جَهَنَّمُ"معطوفة على جملة جواب الشرط، فهي في محل

جزم.

وَبِئْسَ الْمَصِيرُ:

الواو: استئنافية. بِئْسَ: فعل ماض جامد لإنشاء الذم.

الْمَصِيرُ: فاعل مرفوع. والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: وبئس المصير

مصيرهم.

* والجملة استئناف بياني وتذييل لتغليظ التهديد، فلا محل لها من الإعراب.

قال أبو السعود:"وفي إيقاع البوء في موقع جواب الشرط، الذي هو التولي"

مقرونًا بذكر المأوى والمصير من الجزالة ما لا مزيد عليه" (3) ."

قلت: ولا يبعد في إعرابها:

1 -أن تكون الواو للحال، والجملة حال من ضمير المضاف إليه في

"مَأْوَاهُ"، ومحلها النصب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 469، والجمل 2/ 234.

(2) أبو السعود 2/ 351.

(3) أبو السعود 2/ 351

الجزء: 9 - الصفحة: 355

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت