فهرس الكتاب

الصفحة 3091 من 10463

2 -متعلق بمحذوف حال.

خَاصَّةً: في نصبه الأقوال الآتية (1) :

1 -حال من ضمير الفاعل المستتر في"لَا تُصِيبَنَّ". قال السمين وهو

الظاهر. وأصلها أن تكون صفة لمصدر محذوف، وتقديره: إصابة

خاصة. وتقديره على الحال: أي لا تصيبهم في حال تخصهم دون

غيرهم. فلما حذف المصدر نصبت صفته لقيامها مقامه"."

2 -حال من"الَّذِينَ"، وتقديره: لا تصيبن الظالمين خاصة بل تعمهم وتعم

غيرهم.

3 -حال من فاعل"ظَلَمُوا". قاله ابن عطية. ورده أبو حيان فقال: ولا يعقل

هذا الوجه. أما السمين فرد قول شيخه فقال:"ولا أدري ما عدم تعقله؛"

فإن المعنى: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا ولم يظلم غيرهم، بمعنى:

أنهم اختصوا بالظلم ولم يشاركهم فيه غيرهم، بل تصيبهم وتصيب غيرهم

بمن لم يظلم البتة، وهذا معنى واضح" (2) ."

وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ:

الواو: عاطفة للجملة على جملة"اتَّقُوا ..."اعْلَمُوا: فعل أمر مبني على

حذف النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.

أَنَّ: حرف مصدري ناسخ مؤكِّد. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"أَنَّ"

منصوب. شَدِيدُ: خبر"أَنَّ"مرفوع. العقاب: مضاف إليه مجرور.

-والمصدر المؤول في محل نصب، سدّ مسدّ مفعولي (علم) .

* والجملة: لا محل لها من الإعراب عطفًا على ما قبلها.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 479، والدر 3/ 412 - 413، المحرر 2/ 516، والجمل 2/ 238.

(2) المحرر 2/ 516، والبحر 4/ 479، والدر 3/ 413.

الجزء: 9 - الصفحة: 375

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت