فهرس الكتاب

الصفحة 3113 من 10463

1 -هي في محل رفع خبر"إِنَّ". إذا لم يضمن الموصول معنى الشرط.

2 -هي في نصب حال من ضمير الفاعل في"كَفَرُوا".

3 -لا محل لها من الإعراب بدل من جملة الصلة"كَفَرُوا"، أو بيان لها.

{لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ} : اللام: حرف جر للصيرورة أو للتعليل؛ لأن غرضهم الصد عن سبيل الله بحسب

الواقع وإن لم يكن كذلك في اعتقادهم. {يَصُدُّوا} : مضارع منصوب بـ (أن) مضمرة

جوازًا، وعلامة نصبه حذف النون. واو الجماعة: في محل رفع فاعل.

-والمصدر المؤول في محل جر باللام.

عَن: جارّ ومجرور. {اللَّهِ} : لفظ الجلالة مجرور بالإضافة، والجارّ والمجرور

متعلق بالفعل قبله.

{فَسَيُنْفِقُونَهَا} :

الفاء: 1 - عاطفة إذا جردت الموصول من معنى الشرط.

2 -رابطة للخبر الذي هو شبه الجزاء.

{سَيُنْفِقُونَهَا} : السين: حرف استقبال. يُنفِقُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه

ثبوت النون. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. هَا: في محل نصب مفعول.

* وجملة: {سَيُنْفِقُونَهَا} في محل رفع، عطفًا على جملة"يُنفِقُونَ"إذا أعربت

خبرًا لـ"إِن". وفي محل رفع خبرًا عن"إِنَّ"تضمَّن معنى الجزاء.

قال الشهاب (1) :"والحاصل أن هنا قولين: هل نزلت في الإنفاق يوم بدر أو"

يوم أحد؛ وعلى هذا فهما واحد؛ الأول لبيان غرض الإنفاق، والثاني لبيان عاقبته:

وقوله:"يُنفِقُونَ"خبر، وقوله: {فَسَيُنْفِقُونَهَا} متفرع عليه، والفعلان مستقبلان. وإن

حمل"يُنفِقُونَ"على الحال فلا بد من تغاير الإنفاقين"."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الشهاب 4/ 274.

الجزء: 9 - الصفحة: 397

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت