فهرس الكتاب

الصفحة 3159 من 10463

{وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} :

الواو: عاطفة أو حالية أو استئنافية (1) .

-وتكون عاطفة للجملة على {يَضْرِبُونَ ... } على إرادة القول وتقديره:

"يقولون ..."؛ وعلى هذا هو من قول الملائكة، أي يجمعون بين الضرب

والقول، ومحل الجملة من الإعراب هو محل ما عطفت عليه. قال الشهاب:

"ليس التقدير لمجرد الفرار من عطف الإنشاء على الخبر، بل لأن المعنى"

يقتضيه"، وقال الفراء:"هو كثير في كتاب الله تعالى وكلام العرب"."

-ويجوز في (الواو) أن تكون للحال؛ فالجملة في محل نصب على الحال من

الملائكة، أي: يضربونهم حال القول لهم ...

-ويجوز في (الواو) أن تكون للاستئناف على أن القول من الله تعالى في

الآخرة. وتقديره:"ويقال لهم ذوقوا ..."، وعلى ذلك فالجملة لا محل

لها من الإعراب.

* وجملة: {ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ} في محل نصب مقول القول.

{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (51) }

{ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ} :

ذَلِكَ: في محل رفع مبتدأ خبره ما بعده، أو خبر (2) عن مبتدأ مضمر تقديره:

الأمر ذلك، وهو قول النحاس. أو في محل نصب بفعل مضمر تقديره: فعلنا.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 4/ 502، والدر 3/ 427، ومعاني الفراء 1/ 413، وابن النحاس 1/ 100 - 101،

والكشاف 2/ 131، والفريد 2/ 430، وفتح القدير 1/ 841، والقرطبي 8/ 20، وأبو السعود

2/ 366، والشهاب 4/ 283.

(2) البحر 4/ 502، والدر 3/ 427، وابن النحاس 2/ 101، والكشاف 1/ 131، والقرطبي

8/ 20، والفريد 2/ 430، ومشكل مكي 303، والمحرر 6/ 341، وأبو السعود 2/ 366،

والشهاب 4/ 283 - 284.

الجزء: 10 - الصفحة: 39

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت