فهرس الكتاب

الصفحة 3266 من 10463

حصر. الْمُشْرِكُونَ: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو. نَجَسٌ: فيه قولان (1) :

الأول: هو خبر مرفوع وهو مصدر لا يثنى ولا يجمع، وذلك على المبالغة؛

إذ جُعلوا نفس النجس.

والثاني: أن ثمة مضافًا محذوفًا؛ أي"ذوو نجس"، وقد أقيم المضاف إليه

مقام المضاف فارتفع.

قال الهمداني:"وكلا الوجهين حسن شائع في كلام القوم".

فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا:

الفاء: للتفريع (2) ؛ فعدم قربانهم المسجد الحرام متفرع على نجاستهم.

لَا: ناهية جازمة. يَقرَبُوا: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون.

وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. المَسْجِدَ: مفعول به منصوب.

الحَرَامَ: نعت منصوب. بَعْدَ: ظرف زمان منصوب، وهو متعلق بالفعل قبله.

عَامِهم: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جر بالإضافة، والميم: للجمع.

هَذا: ها: حرف تنبيه. وذَا: في محل جر نعت للعام.

وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ:

الواو: استئناف إخبار. إِنْ: فيه قولان (3) :

الأول: هو حرف شرط جازم باق على بابه، وهو الأظهر.

الثاني: أنه بمعنى"إذ". قال: عمرو بن قائد هو كقولهم: إن كنت ابني

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 28، والدر 3/ 458، وابن النحاس 2/ 114، والكشاف 2/ 146، وفتح القدير

1/ 872، والقرطبي 8/ 67، وأبو السعود 2/ 398، والشهاب 4/ 316، والجمل 2/ 274.

(2) فتح القدير 1/ 872، وأبو السعود 2/ 398.

(3) البحر 5/ 29، والمحرر 6/ 454، والقرطبي 8/ 68، وزاد المسير 2/ 249، وأبو السعود

الجزء: 10 - الصفحة: 146

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت