فهرس الكتاب
* وجملة:"قَالَتِ النَّصَارَى"لا محل لها من الإعراب عطفًا على سابقتها.
ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ:
ذَلِكَ: اسم الإشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب.
قَوْلُهُم: خبر مرفوع. والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: حرف للجمع.
بِأَفْوَاهِهِمْ: جاز ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: للجمع.
وفي متعلقه أقوال (1) :
-هو متعلق بمصدر القول قبله.
-هو متعلق بمحذوف حال، والعامل فيه"قَوْلُهُم"أو معنى الإشارة في
"ذَلِكَ".
-هو متعلق بالفعل بعده. وعلى ذلك يكون المعنى يضاهئون بأفواههم قول
الذين كفروا
قال السمين:"الجمهور على الوقوف على"أَفْوَاهِهِمْ"، ويبتدئون"
بـ"يُضَاهِئُونَ". وقيل: الباء تتعلق بالفعل بعدها"."
وقوله:"قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ"هو على معنى إلزامهم المقالة بالتأكيد، أو أنة قول
ليس فيه بيان ولا برهان، أو أن القول هنا بمعنى المذهب؛ وإليه ذهب
الزمخشري (2) . وجاء في فتح القدير (3) :"قال بعض أهل العلم: لم يذكر الله قولًا"
مقرونًا بالأفواه والألسن إلا وكان قولًا زورًا"."
يُضَاهِئُونَ (4) : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في
محل رفع فاعل.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الدر 3/ 459، والعكبري 2/ 640.
(2) الكشاف 2/ 148.
(3) فتح القدير 1/ 876.
(4) البحر 5/ 32، والدر 3/ 459، والكشاف 2/ 148، والفريد 2/ 462، وأبو السعود 2/ 401.
الجزء: 10 - الصفحة: 153