فهرس الكتاب

الصفحة 3273 من 10463

* وجملة:"قَالَتِ النَّصَارَى"لا محل لها من الإعراب عطفًا على سابقتها.

ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ:

ذَلِكَ: اسم الإشارة في محل رفع مبتدأ. واللام: للبُعد، والكاف: للخطاب.

قَوْلُهُم: خبر مرفوع. والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: حرف للجمع.

بِأَفْوَاهِهِمْ: جاز ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: للجمع.

وفي متعلقه أقوال (1) :

-هو متعلق بمصدر القول قبله.

-هو متعلق بمحذوف حال، والعامل فيه"قَوْلُهُم"أو معنى الإشارة في

"ذَلِكَ".

-هو متعلق بالفعل بعده. وعلى ذلك يكون المعنى يضاهئون بأفواههم قول

الذين كفروا

قال السمين:"الجمهور على الوقوف على"أَفْوَاهِهِمْ"، ويبتدئون"

بـ"يُضَاهِئُونَ". وقيل: الباء تتعلق بالفعل بعدها"."

وقوله:"قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ"هو على معنى إلزامهم المقالة بالتأكيد، أو أنة قول

ليس فيه بيان ولا برهان، أو أن القول هنا بمعنى المذهب؛ وإليه ذهب

الزمخشري (2) . وجاء في فتح القدير (3) :"قال بعض أهل العلم: لم يذكر الله قولًا"

مقرونًا بالأفواه والألسن إلا وكان قولًا زورًا"."

يُضَاهِئُونَ (4) : مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. وواو الجماعة: في

محل رفع فاعل.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر 3/ 459، والعكبري 2/ 640.

(2) الكشاف 2/ 148.

(3) فتح القدير 1/ 876.

(4) البحر 5/ 32، والدر 3/ 459، والكشاف 2/ 148، والفريد 2/ 462، وأبو السعود 2/ 401.

الجزء: 10 - الصفحة: 153

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت