فهرس الكتاب
* وجملة:"اتَّخَذُوا. . ."زيادة تقرير لما سلف (1) ؛ فهي استئناف لا محل له
من الإعراب.
وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ (2) : الواو: عاطفة. الْمَسِيحَ: في نصبه قولان:
-هو معطوف على"رُهْبَانَهُمْ". وعلى هذا يكون المفعول الثاني محذوفًا.
وتقديره: - والعبارة للسمين-: اتخذ اليهود أحبارهم أربابًا، والنصارى رهبانهم
والمسيح ابن مريم أربابًا.
-هو منصوب بفعل مضمر، والتقدير: وعبدوا المسيح.
ابْنَ: نعت منصوب. مَرْيَمَ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة
ممنوع من الصرف.
وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا:
الواو: للحال. أي فعلوا ما فعلوا، والحال أنهم ما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا
واحدًا (3) . أُمِرُوا: فعل ماض. وواو الجماعة: في محل رفع نائب عن الفاعل.
وفي مرجع الضمير أقوال يختلف بها التفسير، والإعراب واحد.
إِلَّا: أداة حصر. لِيَعْبُدُوا: اللام: زائدة لتقوية الكلام.
يَعْبُدُوَا: مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة جوازًا، وعلامة نصبه حذف النون.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل. إِلَهًا: مفعول به منصوب.
وَاحِدًا: نعت منصوب.
-والمصدر المؤول من (أن والفعل) في محل نصب على نزع الخافض،
وتقديره: 0 بأن يعبدوا).
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أبو السعود 2/ 401.
(2) البحر 5/ 33، والدر 3/ 459، وابن النحاس 2/ 115، والعكبري 2/ 641، والفريد 2/ 462،
والجمل 2/ 277.
(3) فتح القدير 1/ 877، وأبو السعود 2/ 402.
الجزء: 10 - الصفحة: 156