فهرس الكتاب

الصفحة 3298 من 10463

* وجملة:"قِيلَ لَكُمُ. . ."في محل جر بالإضافة إلى الظرف.

* وجملة:"إِذَا قِيلَ لَكُمُ. . ."ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

إِلَى الأَرص: جارّ ومجرور متعلق بـ"اثَّاقَلْتُمْ". والمعنى- عند الزجاج:"إلى"

الإقامة في أرضكم وإلى شهوات الدنيا". وقال السمين: ضمِّن معنى الميل"

والإخلاد، ولذلك عدِّي بـ"إلى".

أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ (1) :

الهمزة: للاستفهام، وهو للإنكار والتقريع. رَضِيتُم: فعل ماض مبني على

السكون. والتاء: في محل رفع فاعل. والميم: للجمع. بِالْحَيَاةِ: جارّ ومجرور

متعلق بالفعل قبله. الدُّنْيَا: نعت مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة للتعذر.

مِنَ الْآخِرَةِ: جاز ومجرور، وفي معنى الحرف وإعرابه مع مجروره، ما

يأتي (1) :

-"مِنَ"بمعنى"بدل". والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال. وقدّر

العكبري والهمداني المحذوف كونًا خاصًا، أي: بدلًا أو عوضًا من الآخرة.

وعلّق السمين عليه بقوله: ويجوز أن يكون أراد تفسير المعنى". أما"

أبو حيان فذكر أن أقوال المفسرين تظاهرت على أن"مِنَ"بمعنى:

"بدل". لكن أكثر النحاة لم يثبتوا لها هذا المعنى، ويتأولون ما أوهم ذلك.

والتقدير هنا: اعتضتم من الآخرة راضين بالحياة الدنيا"."

فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ:

الفاء: هي الفصيحة تنبئ عن شرط مقدر، أي: فإن يكن منكم ذلك.

مَا: نافية مهملة. مَتَاعُ: مبتدأ مرفوع. الْحَيَاةِ: مضاف إليه مجرور.

الدُّنْيَا: نعت مجرور، وعلامة جرّه كسرة مقدرة للتعذر.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 43، والدر 3/ 464، وابن النحاس 2/ 118، ومعاني الزجاج 2/ 447، والكشاف

2/ 152، والفريد 2/ 467 - 468، والعكبري 2/ 644.

الجزء: 10 - الصفحة: 178

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت