فهرس الكتاب
* وجملة:"قِيلَ لَكُمُ. . ."في محل جر بالإضافة إلى الظرف.
* وجملة:"إِذَا قِيلَ لَكُمُ. . ."ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
إِلَى الأَرص: جارّ ومجرور متعلق بـ"اثَّاقَلْتُمْ". والمعنى- عند الزجاج:"إلى"
الإقامة في أرضكم وإلى شهوات الدنيا". وقال السمين: ضمِّن معنى الميل"
والإخلاد، ولذلك عدِّي بـ"إلى".
أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ (1) :
الهمزة: للاستفهام، وهو للإنكار والتقريع. رَضِيتُم: فعل ماض مبني على
السكون. والتاء: في محل رفع فاعل. والميم: للجمع. بِالْحَيَاةِ: جارّ ومجرور
متعلق بالفعل قبله. الدُّنْيَا: نعت مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة للتعذر.
مِنَ الْآخِرَةِ: جاز ومجرور، وفي معنى الحرف وإعرابه مع مجروره، ما
يأتي (1) :
-"مِنَ"بمعنى"بدل". والجار والمجرور متعلق بمحذوف حال. وقدّر
العكبري والهمداني المحذوف كونًا خاصًا، أي: بدلًا أو عوضًا من الآخرة.
وعلّق السمين عليه بقوله: ويجوز أن يكون أراد تفسير المعنى". أما"
أبو حيان فذكر أن أقوال المفسرين تظاهرت على أن"مِنَ"بمعنى:
"بدل". لكن أكثر النحاة لم يثبتوا لها هذا المعنى، ويتأولون ما أوهم ذلك.
والتقدير هنا: اعتضتم من الآخرة راضين بالحياة الدنيا"."
فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ:
الفاء: هي الفصيحة تنبئ عن شرط مقدر، أي: فإن يكن منكم ذلك.
مَا: نافية مهملة. مَتَاعُ: مبتدأ مرفوع. الْحَيَاةِ: مضاف إليه مجرور.
الدُّنْيَا: نعت مجرور، وعلامة جرّه كسرة مقدرة للتعذر.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) البحر 5/ 43، والدر 3/ 464، وابن النحاس 2/ 118، ومعاني الزجاج 2/ 447، والكشاف
2/ 152، والفريد 2/ 467 - 468، والعكبري 2/ 644.
الجزء: 10 - الصفحة: 178