فهرس الكتاب

الصفحة 3314 من 10463

يَتَبَيَّنَ: مضارع منصوب بـ"أن"مضمرة وجوبًا.

-والمصدر المؤول من (أن والفعل"في محل جر بـ"حَتَّى". وتقدير الكلام"

على معنى الغاية هو: إلى أن يتبين لك. وعلى معنى التعليل: ليتبين لك.

وفي متعلق الجار والمجرور قولان (1) :

أحدهما: أنه متعلق بمحذوف دلّ عليه قوله:"لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ". وتقديره: هلا

تأنيت في الإذن إلى أن يتبين لك الصادق من الكاذب في عذره، أو

ليتبين لك ذلك. وهو الراجح.

والثاني: أنه متحلق بـ"أَذنتَ". قال الحوفي: هو غاية لما تضمنه الاستفهام،

أي ما كان له أن يأذن لهم حتى يتبين العذر. ومنعه أكثر المعربين. قال

السمين:"وفي هذه العبارة بعض غضاضة". وقال الهمداني في علة

منعه:"لأنَّ ذلك يوجب أن يكون أذن لهم إلى هذه الغاية أو لأجل"

التبيين، وكلاهما يمنع العتاب"."

الَّذِينَ: موصول في محل رفع فاعل. صَدَقُوا: فعل ماض. والواو: في محل

رفع فاعل.

* وجملة:"صَدَقُوا"صلة لا محل لها من الإعراب.

وَتعْلَمَ: الواو: للعطف. تَعْلَمَ: مضارع منصوب عطفًا على"يَتَبَيَّنَ".

والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) .

الْكَاذِبِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.

قال أبو السعود (2) :"عبر عن الفريق الأول بالموصول الذي صلته فعل دال على"

الحدوث، وعن الفريق الثاني باسم الفاعل المفيد للدوام؛ للإيذان بأن ما ظهر من

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحر 5/ 49، والدر 3/ 468، والعكبري 2/ 645، والفريد 2/ 473، وأبو السعود

(2) أبو السعود 2/ 411.

الجزء: 10 - الصفحة: 194

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت