فهرس الكتاب

الصفحة 3343 من 10463

ويحتمل هنا تقدير مضاف محذوف أي ة فضل الله؛ للتصريح به بعده (1) .

سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ:

السين: حرف تنفيس. يُؤْتِينَا: مضارع مرفوع. وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل.

نَا: في محل نصسب مفعول به. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع.

مِن فَضْلِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة. والجار والمجرور

متعلق بـ"يُؤْتِينَا". وَرَسُولُهُ - صلى الله عليه وسلم: الواو: للعطف وما بعدها معطوف على الفاعل مرفوع

مثله. قلنا: ويجوز في"مِنْ"أن يكون للتبعيض أو السببية، أي: بسبب تفضله،

والأول أرجح.

إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ:

إِنَّا: حرف ناسخ مؤكد. نَا: في محل نصب اسم"إن". إِلَى اللهِ: جارّ

ومجرور، متعلق بـ"رَاغِبُونَ". رَاغِبُونَ: خبر"إنّ"مرفوع، وعلامة رفعه

الواو.

وفي جواب الشرط قولان (2) : الأول، وهو الراجح: أنه محذوف بناء على

ظهوره، وتقديره: لكان خيرًا لهم. والثاني: هو قوله"وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ"، والواو

فيه مزيدة، وهو قول الكوفيين.

-وقوله:"حَسْبُنَا اللَّهُ ُ ..."إلى قوله:"رَاغِبُونَ"في محل نصب مقول

القول.

* وجملة:"وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ ..."معطوف على قوله"رَضُوا ..."فهي في

محل رفع عطفًا على خبر"إنّ". قال أبو حيان:"لما كانت الجملتان"

متغايرتين، وهما ما تضمن الرضا بالقلب وما تضمن الإقرار باللسان تعاطفتا"."

أما الجملتان:"سَيُؤْتِينَا اللهُ ..."و"إِنَّا إِلَى اللهِ رَاغِبُونَ"فقال فيهما

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الشهاب 4/ 335.

(2) البحر 5/ 57، والدر 3/ 476، والكشاف 2/ 158، والفريد 2/ 482، وأبو السعود 2/ 418،

والشهاب 4/ 335، والجمل 2/ 290.

الجزء: 10 - الصفحة: 223

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت