فهرس الكتاب

الصفحة 3391 من 10463

والواو: في محل رفع فاعل. إِلَّا: أداة حصر. جُهْدَهُمْ: مفعول به منصوب،

والضمير في محل جر بالإضافة.

* وجملة:"لَا يَجِدُونَ ..."صلة لا محل لها من الإعراب.

فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ:

الفاء: فيها قولان: عاطفة، أو رابطة؛ لشبه الاسم الموصول بالشرط.

يَسْخَرُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع

فاعل. منهم: جارٌّ ومجرور متعلق بـ"يَسْخَرُونَ".

* وجملة:"فَيْسْخَرُونَ مِنهُمْ"في محلها قولان:

1 -هي في محل رفع خبر عن"الَّذِينَ يَلْمِزُونَ ..."إذا أعربته مبتدأ،

وعليه تكون الفاء رابطة لما يشبه جواب الشرط، ولم يذكر أبو السعود (1)

غيره.

2 -أنَّها معطوفة على جملة الصلة"يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ ..."داخلة في

حيزها، فلا محل لها من الإعراب. والفاء على ذلك للعطف.

سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ:

سَخِرَ: فعل ماض. اللَّهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. منهم: جارّ ومجرور

متعلق بـ"سَخِرَ".

* وجملة:"سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ"في محلها قولان:

1 -هي في محل رفع خبر عن"الَّذِينَ يَلْمِزُونَ ..."، وهو قول من

أدخل"فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ"في حيز جملة الصلة فعلّق الخبر، وجعله هو

قوله:"سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ". وقد ذهب إلى ذلك ابن النحاس والزمخشري

وأبو السعود وغيرهم، ورجحه أبو حيان قال:"الظاهر أنه خبر لفظًا"

ومعنى"، وعلة ترجيحه عطف الخبر عليه في قوله:"وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيْمٌ""

وهذا التوجيه هو أظهر إعراب هنا عند السمين، وتبعه الجمل (2) .

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أبو السعود 2/ 430.

(2) الدر 3/ 485، والجمل 2/ 303.

الجزء: 10 - الصفحة: 271

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت