فهرس الكتاب

الصفحة 3408 من 10463

قال العكبري (1) :"جمع خالفة، وهي: المرأة"وفي حاشية الجمل (2) :"يقال"

رجل خالفة لا خير فيه، والجمع على اللفظ؛ ... فإن"فواعل"لا يكون جمعًا

لـ"فاعِل"، وصفًا لعاقل إلا ما شذّ من نحو فوارس وهوالك ونواكس"."

-والظرف"مَعَ الْخَوَالِفِ"متعلق بمحذوف خبر (الكون) .

-والمصدر المؤول"أَنْ يَكُونُوا"في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق

بـ"رَضُوا".

* وجملة:"رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا ..."استئناف لبيان سوء صنيعهم وسوء امتثالهم.

قاله أبو السعود (3) . وعلى ذلك فلا محل لها من الإعراب.

وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ:

الواو: للعطف والاستئناف. طُبعَ: فعل ماض. عَلَى قُلُوبِهِمْ: جارّ ومجرور،

والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: للجمع. ونائب الفاعل ضمير مقدّر تقديره:

(هو) ، عائد النفاق.

-والجار والمجرور متعلق بـ"طُبِعَ".

* وجملة:"طُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ"فيها قولان (4) :

الأول: هي إخبار من الله تعالى عما فعله بهم.

والثاني: أنها إنشائية استفهامية، وتقديرها: طبع الله على قلوبهم.

وهي على الحالين لا محل لها من الإعراب.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) العكبري: 2/ 654.

(2) الحمل: 2/ 307.

(3) أبو السعود 2/ 435.

(4) البحر 5/ 85.

الجزء: 10 - الصفحة: 288

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت