قال العكبري (1) :"جمع خالفة، وهي: المرأة"وفي حاشية الجمل (2) :"يقال"
رجل خالفة لا خير فيه، والجمع على اللفظ؛ ... فإن"فواعل"لا يكون جمعًا
لـ"فاعِل"، وصفًا لعاقل إلا ما شذّ من نحو فوارس وهوالك ونواكس"."
-والظرف"مَعَ الْخَوَالِفِ"متعلق بمحذوف خبر (الكون) .
-والمصدر المؤول"أَنْ يَكُونُوا"في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق
بـ"رَضُوا".
* وجملة:"رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا ..."استئناف لبيان سوء صنيعهم وسوء امتثالهم.
قاله أبو السعود (3) . وعلى ذلك فلا محل لها من الإعراب.
وَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ:
الواو: للعطف والاستئناف. طُبعَ: فعل ماض. عَلَى قُلُوبِهِمْ: جارّ ومجرور،
والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: للجمع. ونائب الفاعل ضمير مقدّر تقديره:
(هو) ، عائد النفاق.
-والجار والمجرور متعلق بـ"طُبِعَ".
* وجملة:"طُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ"فيها قولان (4) :
الأول: هي إخبار من الله تعالى عما فعله بهم.
والثاني: أنها إنشائية استفهامية، وتقديرها: طبع الله على قلوبهم.
وهي على الحالين لا محل لها من الإعراب.
ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) العكبري: 2/ 654.
(2) الحمل: 2/ 307.
(3) أبو السعود 2/ 435.
(4) البحر 5/ 85.
الجزء: 10 - الصفحة: 288