فهرس الكتاب

الصفحة 3443 من 10463

عِندَ: ظرف مكان منصوب، وفي متعلَّقه أوجه (1) :

1 -متعلِّق بالفعل"يَتَّخِذُ".

2 -بـ"قُرُبَاتٍ"، على معنى أن ما ينفقه سبب لحصول القربات عند الله.

3 -بمحذوف صفة لـ"قُرُبَاتٍ".

اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور. وَصَلَوَاتِ: الواو: عاطفة، و"صَلَوَاتِ"

معطوفة، وفي المعطوف عليه وجهان (2) :

1 -قُرُبَاتٍ؛ أي: ويتخذ ما ينفقه تقربًا إلى الله تعالى، وطلب دعاء الرسول

-صلى الله عليه وسلم-، ثم حذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه.

2 -مَا يُنْفِقُ، أي: ويتخذ بالأعمال الصالحة وصلوات الرسول قربة، قاله ابن

عطية، ولم يذكر أبو البقاء إلا هذا الوجه.

الرَّسُولِ: مضاف إليه مجرور.

أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ: أَلَا: للتنبيه. إِنَّهَا: إن حرف مشبه بالفعل يفيد التوكيد، و (ها (

ضمير متصل في محل نصب اسمه، وفي عائد هذا الضمير رأيان (3) :

1 -صلوات.

2 -النفقات المفهومة من"مَا يُنْفِقُ".

قال أبو حيان:"وتحرير هذا القول أنه عائد على"مَا"على معناها، والمعنئ"

قربة لهم عند الله، وعند أبي السعود الضمير لـ"مَا يُنفِقُ"، والتأنيث باعتبار الخبر"."

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الدر المصون 3/ 496، والعكبري/ 656، والفريد 2/ 553، وتفسير أبي السعود 2/ 440،

وفتح القدير 2/ 451، وحاشية الجمل 2/ 312، وحاشية الشهاب 4/ 357.

(2) البحر 5/ 91، والدر المصون 3/ 496، والعكبري/ 656، والفريد 2/ 553، وحاشية الجمل

(3) البحر 5/ 91، والدر المصون 3/ 497، والفريد 2/ 553، وتفسير أبي السعود 2/ 441،

وفتح القدير 2/ 451.

الجزء: 11 - الصفحة: 21

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت