فهرس الكتاب

الصفحة 3456 من 10463

وَيرَى: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل

مرفوع. عَمَلَكُمْ: مفعول به منصوب، والكاف: في محل جر مضاف إليه.

وَرَسُولُهُ: معطوف على لفظ الجلالة مرفوع مثله، والهاء: في محل جر مضاف إليه،

وأخر عن المفعول به للإشعار بما بين الرؤيتين من التفاوت (1) . وَالْمُؤْمِنُونَ: معطوف

مرفوع، وعلامة رفعه الواو.

* وجملة:"سَيَرَى اللَّهُ ..."جواب شرط مقدر، أي: إن تعملوا فسيرى الله ...

فهي في محل جزم إن قدّر الشرط جازمًا، ولا محل لها إن قدّر غير جازم.

وقال أبو السعود، والجمل في حاشيته (2) :"فسيرى الله عملكم، أي: خيرًا كان"

أو شرًا تعليل لما قبله وتأكيد للترغيب والترهيب"يعني أن الجملة استئنافية تعليلية،"

ولعله يقصد الشرط المقدر وجوابه.

وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ

وَسَتُرَدُّونَ: الواو: عاطفة، والسين: للاستقبال والتوكيد، و (تردون) مضارع مر فوع،

مبني للمفعول وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو: في محل رفع نائب عن الفاعل.

* وجملة"وَسَتُرَدُّونَ"معطوفة على جملة"سَيَرَى اللَّهُ ..."؛ فلها حكمها.

إِلَى عَالِمِ: جار ومجرور متعلقان بـ"سَتُرَدُّونَ". الْغَيْبِ: مضاف إليه مجرور.

وَالشَّهَادَةِ: معطوف على"الْغَيْبِ"مجرور مثله. فَيُنَبِّئُكُمْ: الفاء: عاطفة، و"يُنَبِئ"

مضارع مرفوع، والكاف: في محل نصب مفعول به، والفاعل تقديره (هو) .

بِمَا: الباء: حرف جر، ومَا: اسم موصول مبني في محل جر، وهما متعلقان

بـ"يُنَبِّئُكُم". كُنْتُمْ: فعل ماض ناقص مبني على السكون، والتاء: في محل رفع

اسمه. تَعْمَلُونَ: مثل"تُرَدُّونَ". غير أنه مبني للمعلوم، والواو: فاعل.

* وجملة"تَعْمَلُونَ"في محل نصب خبر (كان) .

* وجملة"كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ"لا محل لها؛ صلة الموصول الاسمي.

ــــــــــــــــــــــــــــ

(1) تفسير أبي السعود 2/ 445.

(2) المرجع السابق وحاشية الجمل 2/ 316.

الجزء: 11 - الصفحة: 34

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت